القراءات الأربعة فوق العشرة وأثرها في الفقه الإسلامي الحكماني، عبد الله بن سعيد بن علي

القراءات الأربعة فوق العشرة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي

وغضب حذيفة لما سمع واحمرت عيناه ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: هكذا كان قبلكم اختلفوا والله لأركبن إلى أمير المؤمنين.

من

وجاء مفزعا إلى المدينة، ولم يدخل بيته حتى أتى عثمان، فقال له يا أمير المؤمنين أدرك هذه

الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى أو قال: أنا النذير فأدركوا الأمة. " (2) فتدارك عثمان خطر هذه الفتنة بأن استشار طليعة المهاجرين والأنصار، رضوان الله تعالى عليهم، فاتفق رأيهم على جمع الأمة على مصحف واحد، لكي تسد باب الفتنة فأرسل عثمان إلى حفصة (3) أن تبعث له بالمصاحف التي جمعت في عهد أبي بكر الصديق، ثم يردها إليها فقام بنسخ الزبير (5)، وسعيد بن العاص (6)، والحارث هشام (7)

الله

بن

بن

المصاحف وأمر زيد بن ثابت (4)، وعبد المصاحف، وقال للقرشيين الثلاثة " إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن،

بنسخ

(1) عبد الله بن قيس من بني الأشعر، من قحطان، صحابي من الشجعان الولاة الفاتحين ولد "21" ق هـ" استعمله رسول الله على زبيد وعدن. وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة 17 هـ فافتتح أصبهان والأهواز. توفي سنة 44 هـ. الأعلام، ج

4، ص

.114

حذافة

السهمي،

(2) نادية شريف العمري، أضواء على الثقافة الإسلامية، مؤسسة الرسالة، ط 9 - 2001 م ج 1، ص 125. (3) حفصة بنت عمر بن الخطاب، صحابية جليلة صالحة، من أزواج النبي ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن. فكانت عنده إلى أن ظهر الإسلام، فأسلما. وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيها، فزوجه إياها، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة.

، ص

87

واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن توفيت بها سنة 45 هـ. الأعلام، ج 2، ص 265. (4) زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة: صحابي، من أكابرهم كان كاتب الوحي. ولد في المدينة ونشأ بمكة، وقتل أبوه وهو ابن ست سنين. وهاجر مع النبي وهو ابن 11 سنة، وتعلم وتفقه في الدين، فكان رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض. توفي سنة 45. الأعلام، ج 3 ص 57. (5) عبدالله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، ولد عام 1 هـ وهو أول مولود في المدينة بعد الهجرة، شهد فتح أفريقية وبويع له بالخلافة سنة 64 هـ قتله الحجاج بعد أن خذله أصحابه وهزم سنة 73 هـ. . الزركلي، الأعلام، ج 4 (6) سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية الأموي القرشي صحابي من الأمراء الولاة. الفاتحين. ربي في حجر عمر بن الخطاب. وولاه عثمان الكوفة وهو شاب وهو فاتح طبرستان. وأحد الذين كتبوا المصحف لعثمان. اعتزل فتنة الجمل وصفين. وكان قويا، فيه تجبر وشدة سخيا فصيحا. توفي بالمدينة سنة 59 هـ. الأعلام ج 3 ص 96. (7) الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، صحابي، أسلم يوم فتح مكة توفي في طاعون عمواس سنة 18 هـ. الزركلي، الأعلام، ج 2، ص 158

23)