القراءات الأربعة فوق العشرة
الجزء ١ · صفحة ٦٤القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي
واعترض عليهم: بأنه إن لم يكن قرآنا فهو خبر يجب العمل به، قالوا: العمل به مبني على أنه من القرآن، وهي لم تثبت قرآنا فلا تثبت خبرا، "ثم مستندنا في العمل بخبر الواحد، سيرة الصحابة، وهم لم
يعملوا به (1)، أي لم يعملوا بما روي من الشاذ.
(1) أبو حامد الغزالي، المنخول، ص
.185
٦٤ / ٨٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.