القراءات الأربعة فوق العشرة وأثرها في الفقه الإسلامي الحكماني، عبد الله بن سعيد بن علي

القراءات الأربعة فوق العشرة

الجزء ١ · صفحة ٦٨

القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي

وذهب أبو يوسف إلى أنه لو قرأ بقراءة ليست في مصحف العامة؛ كقراءة ابن مسعود وأبي بن كعب تفسد صلاته (1)، واستدرك العيني على هذا القول بقوله أن الأصح أنها لا تفسد لكن لا يعتد بها في

القراءة (2).

ويوجد قول

عند المالكية أنه إذا كان الشاذ مما لم يخالف المصحف فلا إعادة عليه إلا إذا قرأ مما خالف

المصحف فعليه الإعادة للصلاة

وذهب النووي إلى أن من قرأ سورة الفاتحة في صلاته بالقراءة الشاذة، فلا تبطل إن لم يتغير المعنى ولم يزد حرفا أو ينقص منها وإن تغير المعنى أو زاد حرفا أو نقص بطلت صلاته إن كان عالما متعمدا

لذلك 4

المطلب الثاني: أدلة كل فريق من الفريقين

استدل كل فريق من الفريقين بأدلة تدعم رأيه في المسألة نستعرضها بإيجاز.

أولا: أدلة المجوزين بالقراءة بالشاذ في الصلاة:

ذهب فريق من العلماء إلى جواز القراءة بالشاذ في الصلاة

وحجتهم في ذلك:

6

4

(1) محمد بن محمود بن أحمد العيني، البناية في شرح الهداية، دار الفكر، ط 1، 1400 هـ، ج 2، ص 203.

(2) المصدر السابق ج 2،.

ص

.203

.. ج 33، ص 56.

(3) الموسوعة الفقهية الكويتية، وزارة الأوقاف الكويتية،. ج

النووي، المجموع، ج 3، ص

.392