القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٢١الذي وضع له اسم الأسد، وإما غير لفظية نحو: لا آكل من هذه النخلة، فإن الحس الذي هو يمنع من أكل أصل النخلة، ويصرف هذا اللفظ إلى ثمرها. (?)
مثلا
قال الإمام السالمي:
عقلية، حسية عادية قرينة المجاز، أو حاليَّة ((2))
القسم الثاني: باعتبار قوتها، وتنقسم الى قسمين:
اللمس
يعلم طريق القرينة الحالية إما بالأحاد، أو التواتر، والأول يفيد الظن، والثاني يفيد القطع وكما علمنا
أن اللفظ إذا كان معه قرينة كان المراد منه ما تدل عليه القرينة فيجب على المجتهد أن يبحث عن القرينة إلى أن يغلب على الظن وجودها، أو عدمها، فيعمل بمقتضاها إن وجدها والقرينة اللفظية إما أن تكون قطعية، وإما ظنية كذلك. (?)
ويتبين مما تقدم أن القرينة تنقسم بهذا الاعتبار إلى نوعين وهما:
الأول: القرينة القطعية:
كالتواتر على أن المراد باللفظ الفلاني في المورد الفلاني كذا، أو انعقد الإجماع على ذلك، فإنه يفيد كون ذلك المراد قطعًا، ولذلك لا يجوز للمجتهد مخالفته، علما أن هذا القطع يجب أن يكون في القرينة ذاتها؛ إذ إن القطع في النص الأصلي لا يعني القطع في القرينة، فقد يأتي النص قطعيا، ولكنه يصرف الى غير المعنى الظاهر فيه بالظن. ((4))
(1) السالمي عبدالله بن حميد طلعة الشمس، ت. عمر حسن القيام ط?، (سلطنة عُمان، مكتبة الإمام السالمي، (2010) م)،
ج (1)، ص (394). (?) المرجع نفسه، ج?، ص???. (?) الأرموي، محمد بن عبدالرحيم نهاية الوصول في دراية الأصول، ت. د. صالح بن سليمان اليوسف السويح، ط 1، (مكة المكرمة، المكتبة التجارية بمكة المكرمة، (1416) هـ - (1996) م)، ج?، ص (3826)).
د. سعد بن سالم
((4)) الكوراني، أحمد سعيد، الدرر اللوامع في شرح الجوامع، ت. سعيد بن غالب، د. ط، (المدينة المنورة، الجامعة الإسلامية، (1429)
هـ – ???? م).
13