القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب: دراسة تأصيلية تطبيقية في الفقه الإباضي الهدابي، إسماعيل بن محمد بن ناصر

القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب

الجزء ١ · صفحة ٤١

الخامس: التهديد اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: (40)]، ومنه الإنذار، وقُلْ تَمَتَّعُوا [إبراهيم: (30)]

السادس: الامتنان، وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ، [المائدة: ??]

السابع: الإكرام، ادْخُلُوهَا) [الحجر: (46)]

الثامن: التسخير، كُونُوا قِرَدَةً، [البقرة: (65)]

التاسع: التعجيز، فَأْتُوا بِسُورَة، [يونس: ??]

العاشر: الإهانة، ودق، [الدخان: (49)]

الحادي عشر: التسوية، فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا، [الطور: (16)]

الثاني عشر: الدعاء، "اللهم اغفر لي"، الثالث عشر التمني ألا) أيها الليل الطويل ألا انجلي)

الرابع عشر: الاحتقار، وبَلْ أَلْقُوا [طه: (66)]

الخامس عشر: التكوين، كُنْ فَيَكُونُ} [ياسين: ??]

السادس عشر: الخبر "فاصنع ما شئت" وعكسه، الْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ} [البقرة: ???] (1) - ومن صيغ الأمر أيضا صيغة الفعل المضارع المجزوم بلام الأمر (?). وذلك كقوله تعالى: ليُنفِقُ ذُو سَعَة مِّن سَعَتِهِ} [الطلاق] وقوله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، (النور: (63)).

6

(2) - المصدر النائب عن فاعله مثل قوله تعالى: {فَضَرْبَ الرِّقَابِ

- اسم فعل الأمر: مثل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾

(?) الشماخي، أحمد بن سعيد، مختصر العدل والإنصاف، ت. مصطفى بن صالح باجو، ط 1، (سلطنة عمان، وزارة الأوقاف

والشوؤن الدينية، (1443) هـ - ????م)، المجلد (5)، ص (216).

33