القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٤٢(4) - لجملة الفعلية في صورة الخبر (?): ومنه قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ [البقرة: ???]، وقوله
تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [البقرة: (216)]. أو الاسمية: فَكَفَّرَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَكِينَ
[المائدة: (??] وقوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَة} [النساء: (92)].
المطلب الأول: ألفاظ الأمر الحقيقية:
الحقيقة اصطلاحا: اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب. ((2))
ويقسم جماعة من الأصوليين صيغة الأمر الحقيقية إلى أربعة أقسام (?):
(1) - صيغة افعل، وهي أم الباب.
-?
- الفعل المضارع المجزوم بلام الأمر.
- المصدر النائب عن فعله.
(4) - اسم فعل الأمر.
المطلب الثاني: ألفاظ الأمر المجازية:
المجاز لغة: من جاز الموضع سلكه، وسار فيه. ((4))
المجاز اصطلاحا استعمال اللفظ في غير ما وضع لعلاقة بينهما مع قرينة صارفة عن إرادة المعنى
الحقيقي.
(1)
(?) مرجع سابق، الشماخي، أحمد
بن سعيد، مختصر العدل والإنصاف، المجلد (5)، ص (216).
(?) العنزي، عبدالله بن يوسف، تيسير علم أصول الفقه، د. ت ط (1)، (بيروت، مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، (1418) هـ -
????م)، ص (285).
(?) الكندي، ماجد بن محمد الوسيط د. ت ط (1)، سلطنة عمان، الصندوق الخيري للوقف العلمي ببهلا، (1440)، (2019) م)، ج (1)، ص (114).
((4)) الرازي، محمد بن أبي بكر، مختار الصحاح، ت. يوسف الشيخ محمد طه، (بيروت، المكتبة العصرية-الدار النموذجية، (1420) هـ - (1999) م)، ص (64).
34