القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٥٣هذه
هي حجج
القائلين بعدم
الوتر، ويرى الإمام السالمي أن حججهم أقوى من دليل
القائلين بالوجوب. (?)
المطلب الثالث: صلاة العيدين
ومن
جعل الله سبحانه وتعالى للمسلمين أياما في العام يفرحون فيهن، ويلتقون بخلاتهم وأحبابهم وأقاربهم، هذه الأيام: عيد الفطر، وعيد الأضحى المبارك، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ قَالَ: "كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ بِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى ((2)) يخرج الناس أجمع من بيوتهم؛ لأداة صلاة العيد جماعة بعد طلوع شمس صبيحة يوم العيد وقد اختلف الفقهاء في حكم صلاة العيدين الى ثلاثة أقوال:
اختلف الفقهاء في حكم صلاة العيدين:
وسبب اختلافهم تعدد الروايات في السنة النبوية، وكذلك اختلافهم في فهم بعض آيات القرآن الكريم، هل. هي في صلاة العيدين أو لا؟
(?) السالمي، عبدالله بن حميد معارج الآمال، ت. سليمان بن إبراهيم، داود بن عمر، إبراهيم بن علي حمزة بن سليمان، د. ط،
(سلطنة عمان، مكتبة الإمام السالمي، ????م)، ج ?، ص (365).
(?) النسائي، أحمد بن شعيب، سنن النسائي، رقم الحديث: (1556).
45