صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية: دراسة مقارنة أبو سماري

صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية

الجزء ١ · صفحة ٤١

إلى معرفة نية الكاتب لاحتمال إيقاع الطلاق أو احتمال امتحان الخط، فلا يقع بمجرد

الكتابة. 1

-?

الطلاق بالإشارة: يقع الطلاق بالإشارة المفهومة من الأخرس الذي لا يستطيع أن

يتكلم، وهي تقوم مقام العبارة. 2

يقع الطلاق بالإشارة المفهمة المعهودة، سواء كان ذلك بيد أو برأس عند العجز عن النطق

مثل الأخرس ونحوه، فإذا طلق الأخرس بالإشارة طلقت زوجته.

أما طلاق القادر على الكلام بالإشارة فيقع الطلاق عند معرفة النية، فإذا نوى الطلاق فهو واقع، وإلا فلا يقع، وهو رأي المالكية، والإباضية، عن الفضل بن الحواري فيمن طلق امرأته

في نفسه وأومأ إليها بيده، فلا يقع الطلاق ما لم يتكلم بلسانه. 4

أما صيغة الطلاق الصريح: فهو باستعمال لفظ يدل على الطلاق من حيث الوضع، أي استعمال أحد الألفاظ الدالة على الطلاق أو أحد مشتقاته، مثل:

1 - وهبة الزحيلي الفقه المالكي الميسر، ج?، ص 162.

2 - المعتصم المعولي فقه الطلاق، المعتمد، ص ??. - وهبة الزحيلي الفقه المالكي الميسر، ج?، ص 162. 4 - أبوبكر أحمد

1162م، ج 36، ص 71.

بن عبد

الله الكندي، المصنّف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية سلطنة عمان، 557 هـ،

37