صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية: دراسة مقارنة أبو سماري

صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية

الجزء ١ · صفحة ٤٢

أنت طالق، أو طلقتك، أو أنت مطلقة، وهذا عند جمهور الفقهاء، وأضاف بعضهم لفظ

الفراق والسراح، لقوله تعالى: فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ {

لاق ?

فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحُ بِإِحْسَنٌ رة: 229، وفي

وَسَرِ حُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا)

49

ــزاب: 49 وفي الآيتين الكريمتين لفظ

وسرحوهن:

الفراق ولفظ السراح، وعدهما المالكية من أ ألفاظ الكناية. 2

واللفظ الصريح يقع به الطلاق، ولا يحتاج إلى نية عند الإباضية والمالكية وجمهور

الفقهاء إذا لم تكن هناك قرينة تصرفه عن ذلك.

وأما صيغة الطلاق بالكناية: وهي كل لفظ يحتمل معنى الطلاق، وقد ذكر الفقهاء العديد

من

الألفاظ، مثل:

1 - أبوبكر أحمد بن ع

1162م، ج 36، ص 22

نّف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان، 557 هـ،

? - محمد سكحال حجاجي، الفقه المالكي، وأدلته دار القلم، دمشق، ط 1، 1431هـ، ????م، ج?، ص ??

- شمس الدين محمد عرفة الدسوقي، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير لأبي البركات الدرديري، دار الفكر، لبنان، ط 1، 1419 هـ - ????م، ج?، ص 595

4 - أبوبكر أحمد بن عبد الله الكندي، المصنّف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان، 557 هـ،

1162م، ج36، ص 15

ه - محمد بن أحمد الغرناطي (ت 741)، القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية، تح ماجد الحموي، دار ابن حزم، بيروت لبنان، ط 1، 1434هـ - ????م، ص ??? -???.

38