صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية
الجزء ١ · صفحة ٤٦المطلب الثاني: حكم الصيغة من حيث التنجيز والتعليق
وفي هذا الباب ينقسم الطلاق إلى ثلاثة أقسام:
-1
طلاق منجز في الحال، ويسمى أيضا طلاق معجل: وهو الذي يُفهم من
ترتب أثره في الحال، ويكون بعدم تعليق الطلاق على شرط أو إضافته إلى زمن.
وقيل: هو ما صدر بصيغة مطلقة غير مضافة إلى زمن مستقبل ولا معلقة على حصول أمر في المستقبل.
مثاله: قول المطلق لزوجته: طلقتكِ، أو أنت طالق أو سرحتك، أو أنت مطلقة، أو مسرحة، أو أنت مفارقة، أي باستعمال ألفاظ الطلاق الصريح كما سبق ذكر أنواعها.
حكمه: جمهور الفقهاء على أنه يقع الطلاق به حال التلفظ بأحد ألفاظ الصريح، ويترتب عليه آثار وقوعه سواء كان بالجد أو بالهزل، لحديث: " ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: الطلاق والنكاح والعتاق "، ويجب وقوعه ممن هو أهل للتطليق وعلى من هي محل لوقوعه أي أن تكون زوجة حقيقية أو حكما، فإن كانت مدخولا بها وجبت عليها العدة، وإن لم
تكن مدخولا بها فيقع الطلاق بائنا في الحال.
ويُلحق بالطلاق المنجز:
1 - عبد الوهاب محمود مطلوب: الوجيز في أحكام الأسرة الإسلامية ص،???، ط?، مؤسسة المختار للنشر
والتوزيع، القاهرة.
2- الحديث، سبق تخريجه. ص 15
42