صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية: دراسة مقارنة أبو سماري

صيغ الطلاق وأحكامها عند الإباضية والمالكية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

ومن أدلة عدم وجوب النفقة والسكنى للمبتوتة حديث فاطمة بنت قيس، أنها قالت: "

طلقني زوجي ثلاثا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتيت النبي – صلى الله عليه وسلم- فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة".

ويتبين مما سبق أن الإباضية لا يرون للمبتوتة سكنى ولا نفقة ورأي مالك أن لها السكني

دون النفقة. 2

مسألة:

ومن قال لزوجته أنت طالق شر الطلاق أو أقبحه، فإنه يقع بالثلاث سواء كانت

المطلقة مدخولا بها أم لا."

وجاء في جامع البيسوي: " فإن قال: أنت طالق أكبر الطلاق فهي واحدة. وإن قال: أنت طالق أعظم الطلاق فهي واحدة وإن قال أشد الطلاق؛ فهي واحدة، وإن قال: أنت طالق ملء بيت أو ملء الدنيا؛ فهي واحدة. وإن قال: أنت طالق أبدا؛ فهي واحدة. وإن قال: أنت طالق عدد النجوم؛ بانت منه بالثلاث وما زاد على ذلك كان عليه أوزاره،".

أخرجه مسلم (????/?)، كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها. 1- - ابن رشد الأندلسي، بداية المجتهد ونهاية المقتصد م4، ص 409 2.410 -

محمد بن عبد الله: بن علي الخرشي، حاشية الخرشي على مختصر خليل، وهو خليل بن إسحاق بن موسى المالكي (ت767هـ، ضبط وتخريج: زكريا عميرات، ط 1. دار الكتب العلمية، بيروت، ج 4، ص 3453-

52