المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥القسم الثاني
205
الضّربُ الأَوَّلُ: مقصور بحذف ساكن سببه، وإسكان ما قبله،
وبيته (1).
لا يَغُرَّنَّ [امْرُءًا] عَيْشُهُ كُلُّ عَيْشٍ صَائِرٌ لِلزَّوَالُ
فقوله: [عيشهو] (3) هو العروض وزنه (4) (فاعلن)، وقوله: [لززَوَال]) هو الضرب، وزنه (فاعلان).
الضرب الثاني: محذوف مثلها، وبيته:
اعْلَمُوا أَنَّي لَكُمْ حَافِظٌ شَاهِدًا مَا كُنْتُ أَوْ غَائِبَا فقوله: [حافظن]) هو العروض، وقوله: (غائبا) هو الضّربُ، ووزن كلِّ
منهما (فاعلن).
04
(1) البيت لا يعلم قائله وهو في العقد الفريد (464/ 5)، الجامع، ص وفيه (لا يضرن)؛ العروض لابن جني، ص 49؛ عروض الورقة، ص 20، وفيه (لا يضرن). العروض للربعي، ص 14؛ الكافي للتبريزي، ص 32؛ البارع، ص 103؛ القسطاس، ص 105؛ المعيار، ص 46،؛ شفاء الغليل، ص 221؛ نهاية الراغب، ص 146؛ العيون الغامزة، 151؛الكافي للخواص، 28؛ النبذة الصافية، ص 39.
ص
(2) في المخطوطتين (امرأ).
(3) في المخطوطتين (عيشه).
(4) في (ب): (ووزنه).
(5) في المخطوطتين (للزوال).
يعلم
، ص
قائله. وهو في: العقد الفريد بروايتين ص 464 برواية المؤلف، وفي،
ص
(6) البيت لا ص 436 برواية (شاهدا ما عشت)، الجامع، ص 104؛ العروض لابن جني، ص 49؛ العروض للربعي، ص 14؛ الكافي للتبريزي، ص 33، البارع، 103؛ القسطاس، ص 106؛ المعيار، ص 47 شفاء الغليل، ص 221؛ نهاية الراغب، ص 146؛ العيون 152؛ الكافي للخواص، ص 28؛ الوافي بحل الكافي، ص 108؛ شرح
الغامزة، ص الكافية الشافية، ص 154.
(V)
المخطوطتين (حافظ).