المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠220
المنهل الصافي
«قالَ الصَّفاقسي: والسَّببُ في إهمالِهِ مَا يلزمُ عليهِ مِن المحذور، وهو إِمَّا لزوم الوقف على المتحرّك، إنْ تُرِكَ الحَرفُ الأخير على حاله من [التحرك]، أو عدم تماثل أجزاءِ البيتِ إِنْ سُكِّنَ؛ لأنه من دائرة المؤتلف، وهي مبنية على تماثل الأجزاء. - قال (2): ـ وقد استعمله بعض المولدين وارتكب محذور عدم التماثل، فقال (3):
مَا رَأَيْتُ مِنَ الجَاذِرِ بِالجَزِيرَةِ إِذْ رَمَيْنَ بِأَسْهُم جَرَحَتْ فُؤَادِي] وقالَ الشَّريف: إنَّ السَّبب في إهماله ما يلزمُ عليهِ مِن تفريقِ السَّبب الثقيل من الخفيف، وكلاهما كالصَّوتِ الواحِدِ الذي لا تفرّقُ أبعاضه، ولذا أطلق أئمة هذا الفنّ عليهما اسم الفاصلة، فأفردوهما باسم يختص بهما كالوتد والسبب، وقد سبق الكلام معه (5) ذلك»)، كذا في الدماميني.
في
والله أعلم.
(1) في المخطوطتين (المتحرك).
(2) لفظة (قال) من كلام الدماميني والكلام بعدها للصفاقسي.
(3) لم أعرف قائله. والبيت في البارع، ص 142، المعيار، ص 69 وفيه (لقيت) مكان (رأيت)؛
العيون الغامزة، ص
01
(4) كذا في (ب)، أما في (أ): (فؤدي).
(5) (معه) ساقطة من (ب).
(6) العيون الغامزة، ص 51.