المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤234
المنهل الصافي
الضَّرْبُ الثاني: مذيل بزيادة ساكن في آخره، وبيته): جَدَتْ يَكُونُ مَقامُهُ أبَدًا بِمُخْتلِفِ الرِّيَاحُ
فقوله: (نمقامهو) (2) هو العروض وزنه (متفاعلن)، وقوله (3): (تلفزرياح) (4) هو الضرب، وزنه (متفاعلان)، وإلى هذا أشرتُ بقولي: (بيت القبر)؛ لأنَّ الجَدَثَ هو القبرُ.
الضرب الثالث: مجزوء صحيح مثل العروض، وهو معنى قولي: (ومثلها)، وإنما قدَّمْتُ ذكره في المتن على المذيل؛ لموافقة النظم، وأخرتُ ذكره هاهنا (ه)؛ لأجل الترتيب المعهودِ عند أهل العروض، وبيته (6): وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَلا تَكُنْ خَشّعًا وَتجَمَّل
ص
(1) لم أعثر على قائل البيت. وهو في العقد الفريد (468/ 5)، العروض لابن جني، ص 67؛ عروض الورقة، ص 39؛ الكافي للتبريزي، ص 62 البارع، ص 133؛ القسطاس، ص 147؛ المعيار، ص 64؛ شفاء الغليل، ص 212؛ نهاية الراغب، ص 206؛ العيون الغامزة، ص 172، الكافي للخواص، ص 37، الوافي بحل الكافي، ص 142، شرح الكافية الشافية، ص 182؛ الإرشاد الشافي، 51. وورد برواية (جسد يكون … ) في: الجامع، ص 122؛ العروض للربعي، ص 30. (2) في (أ): (ن مقامه)، وفي (ب): (نمقامه). (3) (له) من (قوله) ساقطة من (ب). (4) كذا في (ب)، أما في (أ): (تلف الرياح). (5) في (ب): (ههنا).
:
122؛
(6) لم أعثر على قائل البيت. وهو في العقد الفريد (446/ 5 و 469)؛ الجامع، ص العروض لابن جني، ص 67؛ عروض الورقة، ص 34؛ العروض للربعي، ص 31 وفيه: 63، البارع، 147، المعيار، ص 134، القسطاس، ص
(متجشعا)، الكافي للتبريزي، ص 212؛ نهاية الراغب، ص 206؛ العيون الغامزة، ص 172؛
ص 64؛ شفاء الغليل، ص
الكافي للخواص، ص 37؛ الوافي بحل الكافي، ص 143؛ شرح الكافية الشافية،
ص 182، وفيه (متجشعا وتحمّل)؛ الإرشاد الشافي، ص 51.