المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥القسم الثاني
235
هو
فقوله: (ت فلا تكن) (1) هو العروض، وقوله: (وتجمملي) (2) الضّربُ، ووزن كلٌّ منهما (متفاعلن)، وإلى هذا الشاهد أشرتُ بقولي:
(بيت الفقر).
الضربُ الرّابع: مجزوء مقطوع، وبيته (3):
وَإِذا هُمُ ذَكَرُوا [الإساءَة] (4) أَكْثَرُوا الحَسَنَاتِ
فقوله: [ذكر لإسا]) هو العروض، وزنه (متفاعلن)، وقوله: [حسناتي] (6) هو الضرب، وزنه فعلاتن)، وإلى هذا أشرتُ بقولي: (إنْ هم للسيئاتِ ذكروا
تكرموا).
وأما قولي: (ولم نزعت آخرًا للأوّل) فمعناه أنَّ البيت الذي فيه (فلم نزعت (آخرًا فهو مثال للضرب الأَوَّلِ مِن ضروب هذه العروض، وهو المعروف بـ (المرفل)، وقد تقدم ذكره.
(1) في (ب): (تفلا تكن).
(2) في المخطوطتين (وتجملي).
(3) لم أعثر على قائل البيت والبيت في العقد الفريد (469/ 5)، الجامع؛ ص 122؛
العروض لابن جني، ص 68؛ العروض للربعي، ص 31؛ الكافي للتبريزي، ص البارع، ص 134؛ القسطاس، ص 148؛ المعيار، ص 64، شفاء الغليل، ص 213؛ نهاية الراغب، ص 206؛ العيون الغامزة، ص 172؛ الكافي للخواص، ص 38؛ الوافي بحل الكافي، ص 144؛ شرح الكافية الشافية، ص 182؛ وفيه: (وإذا) همو)؛ الإرشاد الشافي،
ص
51 وفيه (وإذا همو). (4) كذا في (ب) وهو الصحيح، أما في (أ): (الإساءت).
(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (ذكروا الإسا).
(6) كذا في (ب)، أما في (أ): (حسنات).