المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٤24
المنهل الصافي
التحقق من عنوان الكتاب:
لم يدع المؤلف مجالا للشَّكِ والاختلافِ في عنوان الكتاب؛ فقد فصَّلَ فيه القول إذ أورده في مقدمة كتابه بقوله: «وسميت هذا الشرح المذكور بالمَنْهِلِ الصَّافي على فاتح العروض والقوافي).
ومن هنا فلا عبرة بأي تسمية أخرى ترد مخالفة لذلك، ومن الكتب التي جاءت فيها التسمية مختلفة كتاب (نهضة الأعيان) (2) فقد جاءَ بمسمى (المنهل الصَّافي في العروض والقوافي إلا أنّه يتضح من ذلك أن مؤلفه لم يُرد أن يذكر اسم الكتاب نصَّا، وإنما أرادَ أنْ يبيّن أنّ لنور الدين السالمي كتابًا في فن العروض والقافية، وفي أكثر الكتب التي ترجمت له ترد بهذه التسمية مثل إيضاح البيان … وغيرها، وقد ورد باسم (المنهج الصافي في العروض والقوافي) (3) ولعله خطأ مطبعي.
توثيق نسبة الكتاب:
إنْ كانَ من شأن بعض المؤلفين القدماء أن يذكروا اسمهم في مؤلفاتهم على نحو قولهم: (قال راجيًا عفو ربه … ) أو غيرها من العباراتِ، فإننا نجد أن صاحب (المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لم يفعل ذلك.
ولئن كان قد ذُكِرَ اسم المؤلف في صفحة العنوان إلا أنه لا يمكن
الاعتماد عليه كليا لأسباب منها:
(1) المنهل الصافي (محقق)، ص 66. (2) انظر: نهضة الأعيان، ص 129.
(3) هذه التسمية جاءت في كتيب (منهج الإمام نور الدين السالمي للشيخ يوسف السرحني).
6
انظر: ص 11.