المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠250
المنهل الصافي
دَارٌ لِسَلَمَى إِذْ سُلَيْمَى جَارَة قفْرٌ تُرَى آيَاتُهَا مِثْلُ الزُّبُرُ فقوله: [مى جارتن] (1) هو العروض، وقوله: [مثلززبر] (2) هو الضرب، وزن كلِّ مِنْهما (مستفعلن)، وتقطيعه وتفعيله: (دارن لسل) مستفعلن، (مى إذ سلي) مستفعلن، (مي جارة (ن) (3) مستفعلن [قفرن ترى] مستفعلن، [أاياتها] () مستفعلن [مثلززبر] مستفعلن.
الضَّرْبُ الثاني: مقطوع بحذفِ ساكن وتدِه، وإشكان ما قبله فينقل فيه مستفعلن إلى مفعولن ()، وبيته (8):
القلبُ مِنْهَا مُسْتَرِيحٌ سَالِمٌ والقلبُ مِنِّي جَاهِدٌ مَجْهُودُ فقوله: (ح ن سالم (ن) هو العروض، وزنه (مستفعلن)، وقوله: (مجهودو)
163؛
الجامع، ص ص 131؛ عروض الورقة، ص 44؛ العروض لابن جني، ص 74؛ العروض 37؛ الكافي للتبريزي، ص 77؛ البارع، ص للربعي، ص 151؛ القسطاس، ص المعيار، ص 74؛ شفاء الغليل، ص 189؛ نهاية الراغب، ص 228؛ العيون الغامزة، 182؛ الكافي للخواص، ص 41؛ الوافي بحل الكافي، ص 157؛ شرح الكافية الشافية،
ص
ص
192؛ الإرشاد الشافي، ص
(1) في (أ): (مى جارة)، أما في (ب): (جارة)، و (مي) ساقطة.
(2) في المخطوطتين (مثل الزبر).
(3) في (ب): (مى جارة).
(4) كذا في (ب)، أما في (أ): (قفر ترى).
(5) في المخطوطتين (آياتها).
(6) كذا في (ب)، أما في (أ): (مثل الزبر).
(7) في (ب): (فعولن) وهو تحريف.
ص 131؛ عروض
ص
(8) لم أعرف قائل البيت. وهو في العقد الفريد (448/ 5 و 470)؛ الجامع، 46؛ العروض للربعي، ص 37؛ الكافي للتبريزي، ص. 152؛ 78؛ البارع،
الورقة، ص
القسطاس، ص 164؛ المعيار، ص 74؛ شفاء الغليل، 189؛ نهاية الراغب، ص 228؛
، ص
العيون الغامزة، ص 183؛ الكافي للخواص، ص 42،؛ الوافي بحل الكافي، ص 158؛ شرح الكافية الشافية، ص 192.