المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

القسم الثاني

257

قالَ: ولو جاءَ منْه (1) شِعرُ على جزءٍ واحدٍ مقفى، لاحتمل ذلك لحسن بنائه، كقول عبد الصمد [بن]) [المعدل] (3):

ـل (4)

ــل؟

ـــل

ـدَى بَ

ــل

فجاء بالقصيدة كلها على (مستفعلن) - كما تَرى ـ وهذا النوع لمْ يُسْمَعْ منه شيء للعرب، وأقلُّ مَا سُمِعَ لهمْ مَا كانَ على جزأين، كقولِ دُرَيْد بَنِ الصمة (5) يوم هوازن

يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ أحُبُّ فِيهَا وَأَضَعْ

(1) في (ب): (فيه).

(2) كذا في (ب)، أما في (أ): (ابن). (3) في المخطوطتين (المعدل) وهو تصحيف. وهو أبو القاسم عبد الصمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم العبدي القيسي، كان شاعرًا هجاء فصيحًا من شعراء الدولة العباسية، توفي سنة 240 هـ. انظر ترجمته في الأعلام (11/ 4)، معجم تراجم الشعراء الكبير (502/ 2). والأبيات في ديوانه (ديوان عبد الصمد بن المعذل تحقيق د. زهير غازي زاهد، ط 1، دار صادر - بيروت، 1998 م). ص 162، وفيه: قالت حيل. ماذا العمل؟ …

أحد

(4) في (ب): (حبل). (5) هو دريد بن الصمة الجشمي البكري من هوازن، أدرك الإسلام ولم يسلم، وهو الشجعان المشهورين، غزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها، قتل يوم حنين سنة هـ، وقد استصحبته هوازن معها تيمنًا به وهو أعمى. انظر ترجمته في: الأعلام (339/ 2)؛ الشعر والشعراء، ص. 506؛ معجم تراجم الشعراء الكبير (377/ 1). (6) هو يوم حنين، ويعرف بيوم هوازن والأهواز؛ لكون الدائرة عليهم. والأبيات في السيرة

النبوية (82/ 4).