المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠260
المنهل الصافي
الأبحر
ذكرُ الرمل
بفتح الراء وسكون الميم، وهو الثالثُ مِنْ دائرة المشتبه، والثامنُ مِن المستعملة. «قالَ الخليلُ: سُمّي بذلك؛ تشبيها له برمل الحصير؛ أي نَسْجِهِ. وقالَ الزَّجاجُ: بالرّمل؛ وهو سرعةُ السَّيرِ. وقيل: لأنَّ الرمل الذي هو نوع من [الغناء]) يخرجُ على هذا الوزن. قالَ الصَّفاقسي: وهو أبعدها» (3).
قال:
(V)
216 - وَفَاعِلاتُن [سِتَةً) لِلرَّمْل وَأَخْذُهُ مِنْ لَنْ تَمَامِ الأَصْلِ 217 - لَهُ عَرُوضَانِ وَسِتُ أَضْرُبِ أُولاهُمَا مَحْذُوفَةٌ لِلسَّبَب]) 218 - أضرُبُهَا ثَلاثَةٌ إِنْ تَمَّا فَمِثْلُ سَحْقِ البُرْدِ عَنِّى] الرَّسْمَا 219 - وَقَصَرُوا فَأَبْلِعْ النُّعْمَانَا وَحَذَفُوا فَالشَّيْبُ فِيَّ بَانَا 220 - وَسَائِرُ الضُّرُوبِ لِلمَجْزُوءَةِ مُسَبَّعٌ وَمِثْلُهَا فِي الزِّنَةِ 221 - وَحَذَفُوا وَمَثلُوا لِلأَوَّلِ بِبَيتِ عُسْفَانَ وَرَبْعِ المَنْزِلِ 222 - وَمُقْفِرَاتٌ مَثَلٌ لِلثَّانِي وَمَا لِمَا قَرَّتْ بِهِ العَيْنَانِ وزنُ الرَّمل (فاعلاتن) ستُ مرَّاتٍ (8)، وأخذه في الدائرة من (لن) وهو السبب الثاني من أسبابها، والمُراد بقولي: (تمام الأضل)؛ أي هذا السَّبب
ص
(1) القول للتبريزي، انظر: الكافي، (2) كذا في (ب)، أما في (أ): (الغنّا).
(3) العيون الغامزة، ص 190. (4) كذا في (ب)، أما في (أ): (ستتا).
083
(5) كذا في (ب)، أما في (أ) (محذوفة السبب). والصحيح ما في (ب)؛ كي يستقيم وزن البيت.
(6) كذا في (ب)، أما في (أ): (عف).
(7) في (ب): (مسبع) وهو تصحيف.
(8) في عروض الورقة «الرمل مسدس قديم مربع قديم»، ص 52.