المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

264

المنهل الصافي

الضّربُ الثاني: مجزوء صحيح مثلها، وبيته):

مُقْفِرَاتٌ دَارِسَاتٌ مِثْلُ آيَاتِ الزَّبُورِ

فقوله: [دارساتن] (2) هو العروض، وقوله: [تززبوري (3) هو الضرب، وزنُ

كلّ منهما (فاعلاتن).

الضرب الثالث: محذوف، وبيته (4):

مَا لِمَا قَرَّتْ بِهِ العَيْنَانِ مِنْ هَذَا تَمَنْ

فقوله: [رت بهلعي]) هو العروض، وزنه (فاعلاتن)، وقوله: (ذا ثمن) هو الضربُ وزنه (فاعلن). وزَعَمَ الزَّجاجُ أنَّه لمْ يُرْوَ مثل هذا البيتِ شعرًا للعرب. قالَ ابنُ برِّي: يعني قصيدة كاملة).

(1) للنابغة الشيباني (ديوان النابغة الشيباني، شرح وضبط د عمر فاروق الطباع، شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت) 68، برواية موحشات طامسات مثل آيات

الزبور).

(2) في المخطوطتين (دارسات).

ص

،87

أنه

(3) كذا في (ب)، أما في (أ): (ت الزبوري). (4) لم أعثر على قائله. وفي الكافي للتبريزي، ص ورد في الهامش في بعض النسخ منسوب إلى الخنساء وليس في ديوانها. والبيت بلا عزو في: العقد الفريد (473/ 5)؛ الجامع، ص 137 و 195؛ العروض لابن جني، ص 81؛ العروض للربعي، ص 42؛ الكافي للتبريزي، ص 87؛ البارع، ص 160؛ المعيار، ص 80؛ شفاء الغليل، ص 198؛ نهاية الراغب، ص 251؛ العيون الغامزة، ص 192؛ الكافي 446 النبذة الصافية ص؛ شرح الكافية الشافية، ص 203؛ الإرشاد

للخواص، ص الشافي، ص 56.

(5) في المخطوطتين (رت به العي).

(6) العيون الغامزة، ص 192.