المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

القسم الثاني

279

التنبيه الثاني: «يدخل هذا البحر من الزّحاف الخبنُ والطي والخبلُ،

فالخبنُ فيه صالح، والطي حسن، والخبل قبيح .... فبيتُ الخبن"). أرد (3) مِنَ الأُمُورِ مَا يَنْبَغِي وَمَا تُطِيقُهُ وَمَا يَسْتَقِيمُ

كل (مستفعلن) فيه مخبون .....

وبيت الطي):

قَالَ لَهَا وَهْوَ بِهَا عَالِمٌ وَيْحَكَ أَمْثَالُ طَرِيْفَ قَلِيْل

كل (مستفعلن) فيه مطوي ....

وبيت الخبل

(0)

وَبَلَدٍ قَطَعَهُ عَامِرٌ وَجَمَلٍ نَحَرَهُ فِي الطَّرِيق

كل (مستفعلن) فيه مخبول ....

(1) انظر المعيار، ص 86.

ص 144؛ العروض 45؛ الكافي

ص

(2) لم أعثر على قائل البيت. وهو في العقد الفريد (474/ 5)، الجامع، لابن جني، ص 86؛ عروض الورقة، ص 25؛ العروض للربعي، للتبريزي، ص 99؛ البارع، ص 169؛ القسطاس، ص 189؛ المعيار، ص 87؛ شفاء 245؛ نهاية الراغب، ص 269؛ العيون الغامزة، ص 197؛ الوافي بحل

الغليل، ص

الكافي، ص

181

(3) في (ب): (أرد).

(4) للحطيئة ديوانه، ص 176، وفيه الشطر الأول: قلت لها أصبرها صادقًا). (5) لم أعثر على قائله والبيت برواية المؤلف في: عروض الورقة، ص 26، العروض للربعي، ص 46؛ البارع، 169؛ المعيار، ص 87؛ شفاء الغليل، ص 246، نهاية الراغب، ص 269، العيون الغامزة، ص 197، الوافي بحل الكافي،

ص.

، ص

182. وبرواية (وجمل

حسره) في الجامع، ص 145، العروض لابن جني، ص 87، الكافي للتبريزي، ص 101؛

القسطاس، ص 190.