المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

278

المنهل الصافي

قالَ الدماميني: وعلى ذلك مشى ابنُ السَّقاط وابنُ الحاجب (1) وكثير من العروضيين. قال ابن بري: ويجوزُ اجتماع هذا الضرب الأصلم معَ الضَّرب

الأحد

في

قصيدة واحدة، كقول المُرقش

مع قوله:

النَّشْرُ مِسَكَ وَالوُجُوهُ دَنَانِيرٌ وَأَطْرَافُ الأَكُفِّ عَنَمْ

لَيسَ عَلَى طُولِ الحَيَاةِ نَدَمْ وَمِنْ وَرَاءِ المَوتِ مَا يَعْلَمْ

فكأنه

في

قال: وإِنَّما جاز ذلكَ في السَّريع؛ لأنَّه صارَ فيهِ (مفعولات) بالخَبْلِ والكشف (3) إلى (فعلن) بكسر العين، وصارَ بالصّلم إلى (فعلن) بسكون العين، الأصل (فعِلن) فسُكِّنَ تخفيفًا كما فُعِل في (فعلن) (4) الناشئ عن (متفاعلن) بالحد (ه) والإضمار، ـ قال: ـ وإلى هذا نحا الزَّجاج، ـ قال: ـ وفيه نظر؛ لأنَّه قاس (فعِلن) في الشريع في جواز تسكينه على (فعلن)) في الكامل، والأمرُ منه) فيهما مختلف، فإنَّ العين في الكامل ثانٍ لسبب، فيجوزُ إسكانها بالإضمار، وهي في (فعلن) في السَّريع أول سبب، وأوائل الأسباب لا تغيَّرُ» (10). انتهى

(11)

(1) في منظومته (المقصد الجليل في علم الخليل) يقول: والثانِ أصلم فعلن بيت شاهده يا أيها …

انظر نهاية الراغب، ص 260.

(2) الكلام لابن بري.

(3) في العيون الغامزة (الكشف). والمؤلف يستخدم (الكسف).

(4) في المخطوطتين (فعلن)

(5) في العيون الغامزة (الحذذ).

(6) القول لابن بري، وما بعده كذلك.

(7) في (ب): (فعلن). وهي غير مشكولة في (أ).

(8) (منه) لا توجد في العيون الغامزة.

(9) في العيون الغامزة (ثاني سبب). (10) العيون الغامزة، ص 198 و 199. (11) في (ب): (اهـ).