المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢292
المنهل الصافي
الأول: مثلها، وبيته (1):
لَيتَ شِعْرِي مَاذَا تَرَى أم عَمْرٍو فِي أَمْرِنَا؟
فقوله: (ماذا ترى) هو العروض، وقوله: (في أمرنا) هو الضَّربُ، وزن كلٌّ
منهما (مستفع لن)).
والثاني: مقصور مخبون، وبيته (3):
كُلُّ خَطْبٍ إذْ لَمْ تَكُونُوا غَضِبْتُمْ [يَسِيرُ] (4)
فقوله: (إذ لم تكو) هو العروض، وزنه (مستفع لن)، وقوله: (يسيرو) هو الضرب، وزنه (فعولن)؛ كانَ (مستفع لن) فحُذفت سينه بالخبن، وأُسْقِطَتْ نونه، وأُسْكِنَتْ لامه بالقصر، فصارَ متَفْعلن) فنقل إلى (فعولن).
تنبيهان
الأوّلُ: استدرك بعضُ العَروضيين لهذا البحرِ عروضا مجزوءةً مقصورةً مخبونةً، لها ضرب مثلها، وجُعِلَ من هذا قول أبي العتاهية:
:
(1) لم أقف على قائله. والبيت في العقد الفريد (458/ 5 و 476)؛ الجامع، ص 152؛ العروض لابن جني، ص 94؛ عروض الورقة، ص 55؛ العروض للربعي، ص 52؛ الكافي 180؛ القسطاس، ص 206؛ المعيار، ص 94؛ شفاء 11؛ البارع، ص
ص
111
للتبريزي، الغليل، ص 255؛ نهاية الراغب، ص 291؛ العيون الغامزة، ص 205؛ الكافي للخواص، ص 54؛ الوافي بحل الكافي، ص 196؛ شرح الكافية الشافية، ص 224. (2) في (ب): (مستفعلن).
(3) لم أعثر على قائله. والبيت برواية المؤلف في الكافي للتبريزي، ص 112، البارع، ص 180؛
العيون الغامزة، ص 205؛ الوافي بحل الكافي، ص 197 وبرواية (إن لم) في: العقد الفريد (45/ 5)؛ الجامع، ص 152؛ العروض لابن جني، ص 94؛ القسطاس، ص 206؛ شفاء الغليل، ص 256؛ الكافي للخواص، ص: 54 شرح الكافية الشافية، ص 255. وبرواية (ما لم) في العروض للربعي، 52؛ المعيار، ص
، ص 94؛ نهاية الراغب، ص 291.
(4) في (أ): (يسيروا)، وفي (ب): (يسيرو). والصحيح (يسير) وهو فعل مضارع بمعنى (سهل)،
وعليه كل كتب العروض.