المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩١القسم الثاني
291
وشاهد التشعيث فيه قوله (1):
لَيسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ إنَّمَا المَيْتُ مَنْ يَعِيشُ كَثِيبًا كَاسِفًا بَالُهُ قَلِيلَ الرَّجَاءِ والشاهد في قوله في البيتِ الأوَّلِ: (أحياء) بالإشباع، فإنَّ وزنه (فالاتن) وينقل إلى زنة (مفعولن)، وأمَّا ضربُ البيت الثاني فقوله: [الررجاءي] (2) و (3) وزنه (فاعلاتن) فهو صحيح، فقد اجتمع التشعيتُ مع الصحيح كما ترى.
العروض الثانية محذوفة بحذف سببها الأخير، ولها ضرب واحد محذوف مثلها، وبيته (4).
إِنْ قَدَرْنَا يَوْمًا عَلَى عَامِرٍ نَنْتَصِفْ مِنْهُ أَوْ نَدَعْهُ لَكُمْ فقوله: [عامرن] () هو العروض، وقوله: (هو لكمْ) هو الضَّربُ، وزن كلَّ منهما (فاعلن)، وإلى هذا البيتِ الإشارة بقولي: (إن قدرنا … ) إلى آخره).
العروض الثالثة: مجزوءة صحيحة، لها ضربان:
(1) لعدي بن الرعلاء، والرعلاء أمه. ورد منسوبًا إليه في: الأصمعيات، 152، وفيه (ذليلا) ص مكان (كئيبا) و (سيئًا) مكان (كاسفًا)؛ معجم الشعراء، ص 77، وفيه (ذليلا) مكان (كئيبا)
و (الرخاء) مكان (الرجاء).
(2) كذا في (ب)، أما في (أ): (ل الرجائي).
(3) (و) ساقطة من (ب).
(4) لم أعثر على قائله والبيت برواية المؤلف في القسطاس، ص 203؛ نهاية الراغب، 289؛ العيون الغامزة، ص 205؛ الكافي للخواص، ص 53؛ الوافي بحل الكافي،
ص
ص 195؛ شرح الكافية الشافية، ص 224. وبرواية (نمتثل منه) في:: العقد الفريد 152؛ العروض لابن جني، ص 93؛ العروض للربعي، ص 52؛ الكافي للتبريزي، ص 111؛ البارع، ص 179؛ المعيار، ص 94؛ شفاء الغليل، ص 254.
(476/ 5)؛ الجامع، ص
(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (عامر).
(6) في المخطوطتين (الخ).