المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

294

المنهل الصافي

يَا عُمَيرُ مَا تُظْهِرُ مِنْ هَوَاكَ أوْ تُجِنُّ يُسْتَكْثَرُ حِينَ يَبْدُو (1)

أجزاؤُه .... إلا الضربَ مكفوفة

فة .....

وبيت الشكل (2):

صَرَمَتْكَ أَسْمَاء بَعْدَ وِصَالِهَا (3) فَأَصْبَحْتَ مُكْتَئِبًا حَزِينَا

أجزاؤُه الأوَّلُ والثالث والخامس مشكول .....

ويدخل الخبنُ في الضَّرب المحذوف، وبيتُه (4):

وَالمَنَايَا مِنْ بَينِ سَارٍ وَغَادٍ كُلُّ حَيَّ فِي حَبْلِهَا عَلِقٌ فقوله: (علقن) () وزنه فعلن). هذا كله من الدماميني، والله أعلم.

القسطاس، ص 204، وفيه أيضاً أو يجن)؛ نهاية الراغب، ص؛ الوافي بحل الكافي، ص 198. وورد في الجامع، ص 154 برواية (يا عشير ما نضمر من هواكِ أو نجن … ). وفي العروض للربعي، ص 53، وفيه (ما تضمر مكان ما تظهر). وفي البارع، ص 181، الشطر الثاني برواية (أو تجن تستكثر حين تبدو)، وفي المعيار برواية (يا عمير من هواكِ يا عمير يستكثر حين يبدو) ص 95. وفي شفاء الغليل، ص 257، وفيه (نضمر)

مكان (تظهر) و (أو نجن يستنكر … ).

(1) في (ب): (تبدو).

ما نضمر

(2) لم أعثر على قائله والبيت في الجامع، ص 155؛ الكافي للتبريزي، ص: 114؛ البارع

182؛ المعيار، ص 96؛ شفاء الغليل، ص 258؛ نهاية الراغب، ص 300؛ العيون الغامزة، ص 206؛ الوافي بحل الكافي، ص 198.

(3) في المخطوطتين (وصالها) في الشطر الأول كاملة.

(4) لم أعثر على قائله والبيت في الكافي للتبريزي، ص 115؛ العيون الغامزة، ص 206؛

الوافي بحل الكافي،

ص

195. وكلها برواية (على) بلا تنوين

(5) في (ب): (علق)، وفي العيون الغامزة (علقو).

(6) العيون الغامزة، ص 205 و 206.