المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

القسم الثاني

307

التنبيه الثاني: يجري في هذا البحرِ من الزّحافِ ما يجري في [الخفيف]) من خبن وكفّ وشكل، وتجري فيه المعاقبة والصدر والعجز والطرفان. والمعاقبة هنا بين (نون) مستفع لن، و (ألف) فاعلاتن، وحذفُ ألف فاعلاتن أولى؛ لإعتمادها على وتد مجموع بعدي، وتقع بين (نون) فاعلاتن و (سين) مستفع لن، ويمكن أن يكونَ حذف النون أولى (2)؛ لأنَّ الوتد الذي اعتمدت عليه السينُ وإنْ كانَ [بعديًّا] (3) فإنَّه مفروق. وقد استبان لك ـ بما ذكرناه ـ تصور الطرفين، إما في العروض أو في الجزء الذي (4) بعدها. فبيتُ الخبن (ه): وَلَوْ عَلِقْتَ بِسَلْمَى عَلِمْتَ أَنْ سَتَمُوتُ

أجزاؤُه كلها مخبونة ....

وبيت الكفّ (6).

مَا كَانَ عَطَاؤُهُنَّ] إلا عـ دة ـلَّةٌ ضِمَارًا

(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (الحفيف).

(2) في (ب): (أولي). وهناك تعليق للناسخ على الهامش الأيمن نصه: «هكذا بالأصل ولعله أوليا». وما في (أ) هو الصحيح؛ لأنه يريد أن حذف نون فاعلاتن أولى من حذف سين مستفع لن، ونص الدماميني يؤيده.

(3) كذا في (ب) والعيون الغامزة، خبر لكان، أما في (أ): (بعدي).

ص

(4) في (أ) زيادة واو قبل (الذي فحذفت؛ إذ (الذي) نعت (للجزء). (5) لم أعثر على قائله. والبيت في: العقد الفريد (478/ 5)؛ الجامع، ص 164؛ العروض لابن جني، ص 102؛ عروض الورقة، ص 56؛ العروض للربعي، ص 59؛ الكافي للتبريزي، 193، وهو برواية ولو عُلقتُ سليمى علمتُ أن ستموتُ)؛ 123؛ البارع، ص القسطاس، ص 217؛ المعيار، ص 103؛ شفاء الغليل، ص 238 نهاية الراغب، ص 319؛ العيون الغامزة، ص 213؛ الوافي بحل الكافي، ص 209. (6) لم أقف على قائله والبيت في الجامع، ص 164؛ عروض الورقة، ص 57؛ العروض للربعي، ص 59؛ الكافي للتبريزي، ص 123؛ البارع، ص 193؛ القسطاس، ص 218؛ المعيار، ص 103؛ شفاء الغليل، ص 238؛ نهاية الراغب ص 319؛ العيون الغامزة، ص 213؛ الوافي بحل الكافي، ص 209 المخطوطتين (عطاهن).

(V)