المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦306
المنهل الصافي
* تنبيهان:
اجتماعه
الأوّلُ: قد تقدَّمَ أنَّ التشعيثَ يدخل هذا البحر كالخفيف، وأنه يجوزُ الضرب الصحيح؛ لجريانه مجرى الزّحافِ، وبيته (1): مع لِمَ لا يَعِي مَا أَقُولُ ذا السَّيِّدُ
المَأْمُولُ
فقوله: [مأمولو] (2) هو الضرب، وزنه (مفعولن). قال الدماميني: وأنشد
التبريزي (3) من هذا النوع (4):
عَلَى الدِّيَارِ [القفار) وَالنُّوي) وَالأجَخار
تَظَلُ عَيْنَاكَ تَبْكِي
فَلَيْسَ بِالليْلِ [تَهْدَا] شَوْقًا وَلا بِالنَّهَارِ ولا يجوز خبنُ هذا الجزء المشعث من هذا البحر ولا من الخفيف (9).
(1) لم أعثر على قائله والبيت في الكافي للتبريزي، ص 124، العيون الغامزة، ص 214، الكافي للخواص، ص 57، الوافي بحل الكافي، ص 208، الإرشاد الشافي، ص 64. (2) في المخطوطتين (مأمول). (3) هو إمام اللغة أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي، أديب نحوي لغوي عروضي ولد عام 421 هـ المعروف بالخطيب التبريزي، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره توفي سنة 502 هـ، من مؤلفاته: - شرح ديوان الحماسة. ـ شرح
المفضليات - الكافي في العروض والقوافي وغيرها. توفي ببغداد عام 502 هـ.
انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (269/ 19)؛ معجم المؤلفين (214/ 13). (4) لم أقف على قائلها. والأبيات في الجامع، ص 163، الكافي للتبريزي، ص 124، العيون
الغامزة، ص 214.
(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (الفقار).
(6) في المخطوطتين (النوء). جاء في لسان العرب مادة (نأي) النؤي الحاجز حول الخيمة. وفي الصحاح مادة (نأي) حفرة حول الخباء؛ لئلا يدخلها ماء المطر.
(7) كذا في (ب)، أما في (أ): (مدراري). (8) في (أ): (تهدي)، وفي (ب): (تَهدى). (9) انظر: العيون الغامزة، ص 214.