المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

القسم الاول

بيان نكتها مخافة الاسباب واتكا لا على فهم أولى الالباب مع ان الغرض بيان القواعد و حل تليال الفاظ ما يشوش على القاصد وسميت هذا الشرح المذكور بالمنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي والله تعالى المسؤولان يثيبنا عليه وعلى غيره من صالح الاعمال وان بعفو

الحمد لله کا ملا لذات والصفات وافر العطايا والهبات والصلاة لنا مازاغ به البصر وما زالله القلم وماطغى به القلم وما دعايه والسلام على نقطة دائرة الوجود، وشمس كواكب السعود، وفلك عالم داعى الهوى من كل ما علمناه اوجعلناه، وهذا أول الشروع في الغيب والشهوده المطهر عن كل ما لا يليق ولا يحسن له الموحد اليه وما المقصود على الشرط المعهود، قال بسم اسعد الرحمن رحيم ابتدأ علمناه الشعر وما ينبغي ليه وعلى اله وصحبه المؤتلفة قلوبهم باحسن بالبسملة تبركا واقتداء بالكتاب العزيزو علا بقوله صل الادراك مسيلم توفيق الى أقوم طريق المشتبهة افعالهم واكتساب العارف واختلاب كل يرزي بالإبل فيه بسم الله الحم الرحيم فهو أب لأي مقطع البركة

المعالي المختلفة أحوالهم مابين روف کا براهير وشديد بامر الله لا يقال ان الشعر لا يبدأ فيه بالبسملة لانها من القرآن لا يبالي صلاة وسلاملا اقتضاب لهما على من الازمان مارماهير العالمين تنزير القرآن عن ملابسة الشعر لإ نا نقول ان الشعر الذكريج انسان وأما بعال فهذه منظومة رائعة المعاني فائقة المباني ذلك هو الشعر المزعوم الذي ورد في صلح غير المستحق اوخته او انشئ على السبيل الوافية في علم العروض والقوافي سيميتها فاتح العروض في معنى الغزل والعراك التشبيب ونحو ذلك من فنون الشعرفاة النظم والقوافي وزايت حصول الفائدة منها متوقفا على حل مبانيها، وتوضيح الذي ورد في حكمة او علم او بيان فهو من الاشياء التي يؤمر بالتسمية معانيها يشرح مطابق لحالها، رافع لإجمالها، يفهمها التعلم من غير معلم عليهنا لأنها من باب تدوين العلوم وليست هي من الشعر المذموم فوضعت عليها هذا الشرح المتوسط بين الإيجاز والاطناب معرضا عن فان قيار ان علم العروض ان التعاون الاشعار مع قطاع النظر كويفا)

بيان

صفحتا المقدمة من المخطوطة (ب).

221

لراهم وما يتضرعون، فعلمنا من ذلك ان شكوى العبد إلى بر انتاج يتجاوز عن سيمها وأن يصلح أمور ديننا ودنيا نامي موتعال والي ذلك وبيان الخير كله والحمد لله حوحمدة والصلاة والسلام في صبره وليس هو من سخط القضاء فان الرضى بالقضاء لا بقدح فيه

على سيدنا محمد واله وصحبه صلاة وسلاما كل الحب ربنا الشكوى الے اندر ولا الى غيره وانما يفلح في الرضر بالمقفي ونحن المتخاطب ويرضى ولا حول ولا قوة الاباش على العظيمه بعون الله بالرضى بالمقضي و انما خوطبنا بالرضى بالقضاء والفرق بين القضاء

والمقضي ظاهر والتابعين جمع تابع وهو و اصطلاحهم من أدرك وتوفيقه وجزيل فضله وكرمه قد حصل الفراغ من نسخ الصحابة ولم يدرك النبي صلى اله على سلم والأعداء جمع عدد وهو هذا الشرح المفيد في عشبة يوم السبت من تاريخ بود 23 من عند الحو كابراهل بغيا وعناد او قوله يريب الخصم الي يدخل من شهر رجب الاصم من م س ا كلنة من الهجرة النبوية عليهم الشكر في امرهم بقار بني التي بر بين اذا جعلني شاكار قوله على مهاجرها اكمل الصلاة والتحية وكان ذلك ولله الحمد بقلم

حين ارتدا اي حين رجع عن الوفاء بالإسلام ال الفسية والفضلا وقوله ما فتحت الخ فيه تأييد الشكر والتحية ودوائر الخيرات عبارة عن أصناف الخير والمنافع الدنيوية والأخروية وقوال خلدت من التخليد وهو جعل الشيئ ثابتا الى غير غاية والكوامل جمع كاملة والصفات جمع صفة والاضافة من باب اضافة الصفة الرموصوفها والصفات الكاملة هي التي حتا شرع على الاتصافها ولا يخفى ا في ذكر الدوائر والكوامل من المناسبة بالغرض و في ذكر الكوامل ايضا حسن الاختتام نسأل امر تعالو ان بحسن خواتم أعمالنا وان يتقبل منا احسنها وان

يتجاوز

العبد الشاكر الفقير العفو ان تعالى

عبك ابي يوسف حمدان بن خان بن سالم

اليوسفي

الصفحتان الأخيرتان من المخطوطة (ب) ويظهر فيهما اسم الناسخ وتاريخ النسخ.

33