المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

القسم الثاني

347

علمُ القوافي (التعريف به وبواضعه)]

علم القوافي، ويقال له: علم القافية، وهو علمٌ يُبْحَثُ فِيهِ عَنْ تناسب أعجاز الأبيات وعيوبها وغرضُه تحصيل ملكة إيرادِ الأبيات على أعجاز متناسبة خالية عن العُيوب التي ينفرُ عنها الطبعُ السّليم على الوجه الذي اعتبره العَربُ. وغايتُه الاحترازُ عَن الخطأ فيه. ومبادِيه مقدمات حاصلة عن أعجاز أَشعَارِ العَربِ.

تتبع

(2)

وعرفه بعضهم: بأنه علمٌ يُبحث فيهِ عَن المُركبات الموزونة مِنْ حيثُ أواخر أبياتها. وبعضُهم) بأنّه علمٌ يُعرَفُ بهِ أحوال أواخر الأبياتِ الشّعرية من حركة أو (2) سكون، ولزوم وجواز، وفصيح وقبيح ونحوها. وموضوعه أواخرُ الأبياتِ الشعريةِ مِنْ حيثُ ما يعرض لها. وواضعه مهلهل بن ربيعة خال] (3) امرئ القيس (4). وحكمه الإباحة، وربَّما يكون مندوبا في بعض

الأحيان.

وقد «جَرتْ عادة أكثرِ العَروضيين (5) بأن يذكروا علم القوافي بعد علم

(1) للمرشدي، انظر: الوافي بحل الكافي، ص 249.

(2) في (ب): (و) مكان (أو).

(3) كذا في (ب)، أما في (أ): (حال).

(4) في (ب): (العيس)، وهو تصحيف.

(0)

(ب) (العروصيين)، وهو تصحيف.