المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
المنهل الصافي
العروض؛ لأنّه كالرَّديف (1) له، وبينهما شده اتصال واشتباك» (2). وقال بعضهم: إنّ في علم القوافي علمًا جليلا لا يصلحُ أنْ يُجْعل علاوة (3) على علم العروض (4)
و «قالَ ابنُ جنّي: علمُ القوافي وإنْ كانَ متصلا بالعروض وكالجزء (5) منه، لكنّه أدق وألطفُ مِنْ علم العروض، والناظرُ فيهِ محتاج إلى مهارة في علم التصريف والاشتقاق واللغة والإعراب.
قالَ الدماميني: وعلى تقدير تسليم ذلك كله فالنظرُ فِيهِ متأخِرُ عَن النظرِ في العروض؛ ضرورةَ أنَّ القافية إنّما يُنظرُ فيها من حيث هي منتهى بيتِ الشّعر، [فلما]) لم يتحقق كونُ الشَّعرِ (7) الذي هي آخرُه شِعرًا، لم يتأتّ النظر فيها، فلا جرمَ جعل (8) الكلام عليها متأخِرًا عَن الكلام فيهِ» (9) انتهى
قال:
(1+)
307 - عِلْمُ القَوَافِي حَصَرُوا فِي خَمْسَةِ فِي حَدِّهَا حُرُوفِهَا المُعَدَّةِ 308 ـ وَالحَرَكَاتُ بَعْدَهَا الأَنْوَاعُ كَذَا عُيُوبُهَا التِي تُذَاعُ حصر العروضيونَ علم القوافي في خمسة أشياء؛ الأوّل: في بيان حد
(1) في (ب): (كرديف). (2) العيون الغامزة، ص 237.
(3) (علاوة) ساقطة من (ب). (4) انظر العيون الغامزة، ص 237.
(5) في (ب): (وكان الجزء).
(6) من العيون الغامزة وفي المخطوطتين (فما).
(7) في العيون الغامزة (اللفظ).
(8) في العيون الغامزة (جعلوا). (9) العيون الغامزة، ص 237. (10) في (ب) زيادة (والله أعلم).