المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣القسم الثاني
(1) ~
353
محل (1) النزاع، والئن] (2) سُلّم، فإطلاق القافية على ذلك مجاز؛ إما لأنَّ تلكَ القافية إذا اجتمع فيها ما ذكرنا أو بعضُها إذا كان فيها بعضه، أو
الكلمة
هي
هي وما قبلها إن لم تكف لما ذكرْنَاه، وهذا وإنْ كانَ مجازا، فيجب الحمل عليه جمعا بين الدليلين (3).
(4)
ثمَّ القافية عند الخليل قد تكون كلمة (4) كـ[محملي] () من قوله (6):
[الطويل] فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَةٌ عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي ف [محملي] كله قافية؛ لأنَّ المُتحرّك الذي يليه ساكن هو الميم،
والساكن الحاء.
وقد تكون بعض كلمة، كقوله: [الطويل]
وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ يَقولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَى وَتَحَمْل (9)
(1) في (ب) زيادة (ذلك) بعدها.
(2) كذا في (ب)، أما في (أ): (لأن).
(3) انظر: العيون الغامزة، ص،
239
(4) تورد معظم كتب العروض والقافية هذا البيت على أنه شاهد على كون القافية كلمة واحدة، وقد ناقش المرشدي صاحب الوافي بحل الكافي ذلك، بأن (محملي) كلمتان؛ لأنها مضاف ومضاف إليه، وكان الأولى الاستشهاد ببيت آخر مثل البيت السابق (قفا
101°
نبك) انظر، ص (5) في المخطوطتين (محمل).
(6) لامرئ القيس، وهو من معلقته، ديوانه، ص 32.
(7) في المخطوطتين (محمل).
(8) لامرئ القيس، من
معلقته، ديوانه، ص
31
(9) كذا في المخطوطتين، وفي الديوان (تجمل). وهناك بيت لطرفة مشابه له مع اختلاف الكلمة الأخيرة (تجلد) ديوانه من معلقته ص 19، وقد فاضل بينهما صاحب نضرة
الإغريض، ص 234.