المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

352

المنهل الصافي

يُقالُ لها: (المُتكاوسُ) وهو ما توالت فيه أربعة أحرف متحركة بين ساكنين، نحو (فَعِلَتُن) المخبولِ مِنْ (مُسْتفعِلن)، وذلك من (1) نحو قول العجاج): [مشطور الرّجز]

(4)

قَدْ جَبَرَ الدِّينَ الإلَهُ فَجَبَرْ

ألا ترى أنَّ قوله: [هُفَجَبَرْ] (3) وزنه (فَعِلَتُنْ) وهو قافية اتفاقًا مع تركُبهِ مِنْ كلمة (4) وبعض أخرى. واحتُجَّ (5) لمذهب الأخفش «بأنَّ العَربَ يقولونَ البيت حتى إذا لم يبق منه إلا الكلمة الأخيرة، قالوا: [بقيت] القافية. وإذا قالَ الشاعِرُ: اجمعوا لي قوافي الطَّاءِ مثلا، فإنّما [يُجمعُ] له كلمات أواخرها طاء، والأصل في الإطلاق الحقيقة)).

ورُدَّ (10) بأنَّ تسمية هذه الكلماتِ قوافي إنَّما هو بالمعنى اللُّغوي، وليس

(1) (من) ساقطة من (ب).

(2) هو

أبو الشعثاء عبد الله بن رؤبة بن لبيد السعدي التميمي شاعر مخضرم، وسمي بالعجاج لقوله حتى يعج ثخنا من، عجعجا، توفي سنة 90 هـ. انظر ترجمته في: الشعر والشعراء، ص 397 معجم تراجم الشعراء الكبير (233/ 1). والبيت في ديوانه (2/ 1).

(3) في (أ): (فجبر)، وفي (ب): (هو فجبر).

(4) في العيون الغامزة (كلمتين).

(5) في (ب): (ويحتج). والاحتجاج لأبي الحسن العروضي في الجامع، ص 263، فهو يرى بأن ما ذهب إليه الأخفش هو الصواب.

(6) كذا في (ب)، أما في (أ): (بقية).

(7) كذا في العيون الغامزة، وفي (أ) (يجمعوا)، وفي (ب): (يجمعون له الكلمات اللآتي)، وما نحوي؛ إذ لا مسوغ لحذف النون، ولعل المؤلف أراد (يُجمع) على ما ورد

في

(أ) خطأ

في (العيون الغامزة) فولد الناسخ (واوا) من إشباع العين.

(8) في العيون الغامزة (تحقيقه).

(9) العيون الغامزة، ص 239

(10) هذا الردّ للصفاقسي، كما ورد في العيون الغامزة، ص 239.