المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

القسم الثاني

355

قالَ:

[حروف القافية]

ذكر حروفها المختصة بها، وبيان أسمائها وأحكامها، وهي ستة (1) كما

رَائِيَّة

و (4)

312 - أمَّا الحُرُوفُ فَهِي سِتَّةٌ تُعَدْ أَوَّلُهَا الرَّوِيُّ وَهُو المُعْتَمَدُ (2) 313 - وَذَاكَ حَرْفٌ يَنْبَنِي عَلَيهِ نِظَامُهُمْ وَيُنْسَبَنْ إِلَيهِ 31 - كَقَولِهِمْ دَالِ طَائِيَّةٌ فَائِيَّةٌ (3) لامِيَّة 315 ـ وَالوَصْلُ هَاءُ لِلرَّوِيِّ يَتْبَعُ أوْ حَرْفُ لِينِ مِنْهُ حِينَ يُشْبَعُ) 316 - يَكُونُ وَاوّا بَعْدَ ضَمِّ أَوْ فُتِحْ فَألِف وَالكَسْرُ يَاءٌ مُتَّضِحْ 317 - وَالهَاءِ ذُو فَتْحِ وَذُو كَسْرٍ وَضَمْ وَسَاكِنًا يَكُونُ [حَيْثُمَا انْتَظَمْ 318 - ثُمَّ الخُرُوجُ مَا نَشَا عَنْ هَائِهِ مُحَرَّكًا كَاليَاءِ فِي سَمَائِهِ 319 ـ وَالرِّدْفُ مَا قَبْلَ الرَّوِيِّ جَائِي مِنْ لِينِهَا كَالوَاوِ أَوْ كَاليَاءِ (6) 320 - وَألِفُ التَأْسِيس حَيْثُ يُسْبَكُ بَيْنَ الرَّوِي وَبَيْنَهُ مُحَرَّكُ 321 - وَذَلِكَ الحَرْفُ هُوَ الدَّخِيلُ كَلامِ سَالِمٍ لَهُ التَّمْشِيلُ

(1) جمعها صفي الدين الحلي في قوله: ـ مجرى القوافي في حروف ستة كالشمس تجري في علو بروجها ـ تأسيسها ودخيلها مع ردفها ورويها مع وصلها وخروجها. انظر ديوانه، ص 620.

وجمعها صاحب الوجه الجميل في قوله: رويها تأسيسها دخيلها وردفها خروجها ووصلها، ص 128. ثم أورد، ص 131 بأن الأخفش زاد اثنين هما (المتعدي والغالي)، انظر زيادة الأخفش ـ كذلك ـ في كتاب القوافي للرقي، ص 64؛ والكافي في علم القوافي لابن السراج، ص 124.

(2) (تُعد) في (أ): (تعد) بالتضعيف، وفي (ب) لم يوضع عليها شيء.

(3) في (ب): (راءيه طاءية فاءية)، أما في (أ): (رائيه طائية فائية).

(4) (يتبع) في (ب) (تتبع)؛ أي هاء تتبع. وما في (أ) على تقدير (وهي حرف يتبع). (5) كذا في (ب)، أما في (أ): (حيث ما).

(6) (جائي) في (ب): (جاءي).