المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨358
المنهل الصافي
(طلحة) و (ضرَبَهُ)، وكذلك الهاء التي تتبيَّن بها الحركة نحو (ارمة واغزة وفيمة ولِمة)، وكذلك التنوينُ اللاحق آخر الكلم للصرف كانَ أو لغيره، نحو زيدًا (1) وصه، وغاق، وحينئذ (2)، وقوله (3): [الوافر]
أقلّي اللومَ عَاذِلَ وَالعِتَابَنْ
وقول الآخر (4): [الرجز]
دَايَنْتُ أَرْوَى وَالدِّيُونُ [تُقْضَنُ] (5)
وقول الآخر) [مشطور الرجز]
:
يَحْسِبُهُ الجَاهِلُ لمْ يَعْلَمَنْ
وقول الأعشى: [الطويل]
(1) في العيون الغامزة (زيد) مضاف إليه، وبعدها (أو صه).
(2) في العيون الغامزة (يومئذ).
(3) لجرير بن عطية (شاعر أموي)، والبيت مطلع قصيدته المسماه بـ (الدامغة) والتي دمغ بها الراعي النميري ديوانه شرح ديوان جرير، ضبط وشرح إيليا الحاوي، ط 1، دار الكتاب اللبناني - بيروت، 1982 م) 89، وفيه (العتابا). والشطر الثاني (وقولي إن أصبت لقد أصابا).
ص
(4) لرؤبة بن العجاج، ديوانه (مجموعة أشعار العرب وهو مشتمل على ديوان رؤبة بن العجاج وعلى أبيات مفردات منسوبة إليه، اعتنى بتصحيحه وترتيبه وليم بن الورد البروسي، ط 1، دار الآفاق الجديدة - بيروت، 1979 م) ص 79. وعجزه: (فمطلت بعضًا
وأدت بعضا). (5) في (أ): (تقضى)، وفي (ب) داينت أروي والديون يقضي. وتقضن) أو (تقضين) كلاهما صحيح؛ لأن الحديث عن التنوين ولا تنوين في (تقضى). وفي العيون الغامزة (تقضَن)، وفي لسان العرب مادة (روي) (تقضين)، وفي مادة (بيع) … فهلا نونته كما تنون في الشعر الفعل نحو قوله: … داينت أروى والديون تقضين … ».
(6) للعجاج، ملحقات الديوان (330/ 2).
(7) هو
أبو ? بصير ميمون بن قيس بن جندل بن شراحبيل المعروف بالأعشى والأعشى
الكبير. ويلقب بصناجة العرب؛ لأنه يتغنى بشعره، أو لأنه أول من ذكر الصنج في
=