المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠360
المنهل الصافي
وكذلك الألفاتُ) التي تبدل من هذه النوناتِ، نحو قوله: [مشطور الرجز] يَحْسِبُهُ الجَاهِلُ مَا لَمْ يَعْلَمَا
وقوله (3): [الطويل]
ولا تعبدِ الشَّيْطَانَ وَاللَّهَ فَاعْبُدَا
(4)
وكذلك الهمزةُ التي تبدِلُها قومٌ من الألف في الوقوف (5) نحو: رأيتُ رجلاً، وهذهِ حُبْلاً، ويريد أن يضربها (6).
وكذا الألفُ والياء والواو اللواتي يلحقن الضمير نحو: رأيتُهَا)، ومررتُ بها، وهذا [غلامهو]، ورأيتُهما (10)، ومررتُ [بهما] (11)، [وكلمتُهمُو] (12) …
(1) في (ب): (الألقاب).
(2) سبق ذكره قبل قليل. (3) للأعشى، وقد سبق ذكره. (4) في العيون الغامزة (يبدلها). (5) في العيون الغامزة (الوقف).
(6) انظر: الكتاب لسيبويه (176/ 4)، فقد أفرد بابًا بعنوان (باب الوقف في الواو والياء والألف)، (سر صناعة الإعراب لأبي الفتح عثمان بن جني، دراسة وتحقيق حسن هنداوي، ط 1، دار القلم - دمشق، 1405 هـ/1985 م)، (74/ 1).
(8)
(ب) والعيون الغامزة: (كذلك).
(ب) (رابتها) وهو تصحيف.
(9) كذا في العيون الغامزة، أما في المخطوطتين (غلامه)، ولم يذكر حرفًا من الحروف الثلاثة
بعد الضمير.
(10) في (ب): (رأيتها). وهناك تعليق للناسخ في الهامش الأيمن نصه: «كذا في الأصل فلينظر فيه»، وهذا على أن رأيتها) وردت قبل ذلك، وأما على ما في (أ) فلا إشكال،
فقد
وردت بالتثنية.
(11) كذا في العيون الغامزة، وفي المخطوطتين (بهم) لم يولد حرفًا. (12) كذا في (ب)، وهو الصحيح؛ إذ الواو مشبعة وليست واو ضمير، وفي (أ): (كلمتهموا)
بألف التفريق.