المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥القسم الثاني
385
سُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ بعض الحركاتِ أَدْرَكتْ بعضًا من غير اعتراض ساكن). رابعها: قافية المتواتر وهي كلُّ قافية بين ساكنيها متحرك واحدٌ (2). كقول الخنساء (3): [الوافر]
يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الشَّمْسِ صَخْرًا وَأَذْكُرُهُ لِكُلِّ مَغِيبِ شَمْسِ سُمِّيَتْ بذلك؛ لأنَّ السَّاكن الثاني جاءَ بعد الأوَّلِ بتراخ بينهما بسبب
توسط المتحرك» (4).
خامسها: قافية المترادف وهي كلُّ قافية اجتمع ساكناها (). كقوله (6):
[مجزوء المتدارك]
هَذِهِ دَارُهُمْ أَقْفَرَتْ أمْ زَبُورٌ مَحَتْهَا الدُّهُورُ
(1) في (ب): (بساكن). انظر وجه التسمية في الإرشاد الشافي، ص 99؛ الوافي بمعرفة القوافي، ص 62؛ الفصول في القوافي، ص 45.
(3)
هي
(2) انظر: مختصر القوافي، ص 20؛ العمدة (155/ 1)؛ كتاب القوافي للرقي، ص 66؛ الكافي للتبريزي، ص 148؛ كتاب القوافي للإربلي، ص 96؛ الوافي بمعرفة القوافي، ص 62، الكافي للخواص، ص 84، النبذة الصافية ص 95. وفي المعيار: «كل ضرب كان آخره سبب خفيف فهو متواتر»، ص 39. وفي (الشافي في علم القوافي) ما كان في آخره سبب خفيف، وهو متحرك بعده ساكن، ص 41؛ وكذلك في الكافي في علم القوافي، ص 118. تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمية اشتهرت بلقب الخنساء، شاعرة مخضرمة أدركت الإسلام وأسلمت أكثر شعرها في رثاء أخويها صخر ومعاوية، توفيت سنة 645 هـ، لها ديوان شعر. انظر ترجمتها في: ـ الشعر والشعراء، ص 218. ـ الأعلام (86/ 2). والبيت في ديوانها (شرح ديوان الخنساء، لأبي العباس، ثعلب، تقديم وشرح د. فايز محمد، ط 3، دار الكتاب العربي - بيروت، 1419 هـ/1998 م)، 191، وفيه (غروب شمس). (4) الإرشاد الشافي، ص 99. (5) انظر: مختصر القوافي، ص 20؛ العمدة (155/ 1)؛ كتاب القوافي للرقي، ص 67؛ کتاب القوافي للتنوخي، ص 41؛ الكافي في علم القوافي، ص 118؛ الفصول في القوافي، ص 47؛ كتاب القوافي للإربلي، ص 99؛ الكافي للخواص، ص 85؛ النبذة الصافية،
ص
ص 96. وفي المعيار: كل ضرب … كان آخره حرفان ساكنان فهو مترادف»، ص 39.
(6) سبق ذكره.