المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٠١القسم الثاني
401
الكسرة مع أحدهما. ومذهب الأخفش () أنَّ اختلاف الإشباع أفحش، مستندًا إلى كثرة تعاقب الحركاتِ قبلَ الرَّويِّ المقيَّدِ في أشعار العرب، كقول امرئ القيس (2): [المتقارب]
فَلا وَأَبِيكِ ابْنَةَ [العَامِرِي] لا يَدَّعِي القَوْمُ أَنِّي أَفِرْ إِذَا رَكِبُوا الخَيْلَ وَاسْتَلأَمُوا]) تَحَرَّقَتِ الأَرْضُ وَاليَومُ قَرْ وهاهنا) قد تمَّ الكلام على أحكام القوافي، والحمد لله على نيل المُرادِ
وإعانة العباد.
(1) الأخفش لا يراه سنادًا ولا عيبا انظر: الكافي للتبريزي، ص 164، الإرشاد الشافي،
ص 108.
(2) ديوانه، ص
109
(3) كذا في (ب)، أما في (أ): (العامر).
(4) في المخطوطتين: (استلئموا).
(0)
(ب): (ههنا).
٤٠١ / ٤٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.