المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠المنهل الصافي
لَقَدْ [أَلِجُ] الخِبَاءَ عَلَى جَوَارٍ كَأَنَّ عُيُونَهُنَّ عُيُونُ عِينِ [كَأَنِّي بَيْنَ [خَافِيَتَيْ] (3) عُقَابِ ريْدُ حَمَامَةٌ فِي يَومِ
غَيْنٍ
وخامسها: سناد التوجيه وهو اختلافُ مَا قبلَ الرَّوِيِّ المقيَّدِ من فتح إلى كسر، أو من فتح إلى ضمّ). وأمَّا اختلافُهُ مِنْ ضمّ إلى كسر وبالعكس فغيرُ سناد عند الخليل (). وقيل (6) الجمعُ بين الضمةِ والفتحة جائز)، ولا تأتي
ص
كما
من قصيدة واحدة، ولا لشاعر واحد والبيتان موجودان في بعض كتب العروض والقافية كالكافي للخواص، ص 90؛ والوافي بحل الكافي، ص 298؛ وشرح الكافية الشافية، 107. ويظهر أن الخواص هو الذي استشهد بهما ثم سار 295؛ والإرشاد الشافي، ص هؤلاء على نهجه فالدمنهوري وضع حاشية على الكافي، والمرشدي قام بحل الكافي، هو ظاهر من عنوان الكتاب (الوافي بحل الكافي). وبعض الكتب تستشهد على ذلك ب: فإن يك فاتني أسفًا شبابي / وأمسى الرأس مني كاللجين. ثم قوله: فقد ألج … وهما كلاهما لعبيد بن الأبرص. هذا على رواية الجوهري في الصحاح مادة (سند)، وقد غلطه الفيروز أبادي (القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، إعداد وتقديم محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي - بيروت، ط 1، 1417 هـ / 1997 م) مادة (سند) بأن الرواية بتقديم البيت الثاني على الأول، وأن العجز من البيت الثاني (وأصبح رأسه مثل اللجين بفتح اللام لا ضمها، فلا سناد. وبعض الكتب تستشهد بأبيات من معلقة عمرو بن كلثوم كما في العيون الغامزة، ص 263.
(1) في المخطوطتين (لج). (2) في المخطوطتين (كأن).
(3) كذا في (ب)، أما في (أ): (حافيتي). والخوافي: ريشات إذا ضم الطائر جناحه خفيت، لسان العرب مادة (خفا). وفي مادة (بهر): قال اللحياني: يقال لأربع ريشات من مقدم الجناح القوادم، ولأربع تليهن المناكب، ولأربع بعد المناكب الخوافي، ولأربع بعد الخوافي (4) انظر: العقد الفريد (489/ 5)؛ الكافي للتبريزي، ص 164؛ الوافي بمعرفة القوافي،
ص 202؛ الكافي للخواص، ص 90.
(5) انظر: الكافي للتبريزي، ص 164؛ الإرشاد الشافي، ص 108.
(6) هذا القول للكراع انظر: الإرشاد الشافي، ص 108.
(V)
(ب): (جايز).
الأباهر.