المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣الخاتمة
[قال]
359 ـ وَبِتَمَامِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ يَتِمُّ مَا رُمْتُ مِنَ الإِنْشَاءِ 360 - يُدْعَى لِمَا حَازَ مِنَ الْأَوْصَافِ بِفَاتِحَ العَرُوضُ وَالقَوَافِي (2) 361 - فَإِنَّهُ المُوْضِحُ مَا أَخْفَاهُ رُمُوزُهُمْ مُصَرِّحًا تَرَاهُ 362 - وَإِنَّهُ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ سَلَكَا مِنْ قَبْلِنَا فِي الاخْتِصَارِ مَسْلَكَا 363 ـ فَالغَرَضُ الإِيضَاحُ وَالبَيَانُ وَالرَّمْنُ لا يَفْهَمُهُ الإِنْسَانُ 364 - وَلا يُرَى مُطَابِقًا لِلحَالِ إلا إِذَا صَفَا] مِنَ الإِشْكَالِ (3) 365 ـ فَذَلِكَ البَلِيغُ لا سِوَاهُ وَإِنْ يَكُنْ رَآهُ مَنْ رَآهُ 366 - وَلِسْتُ [فِيمَا] قُلْتُهُ مُصَوِّبَا نَفْسِي وَلَا لِمَشْرَبِي مُسْتَعْذِبًا (4) 367 - لَكِنَّهُ الحَقُّ عَلَيْنَا نُظْهِرُهُ وَاللَّهُ رَبِّي عَالِمٌ مَا نُضْمِرُهُ 368 - فَأَصْلِحَ العَيْبَ إِذَا تَرَاهُ وَالشُّكْرُ لِلْمَوْلَى عَلَى نَعْمَاهُ
أنه
الأشياء المشار إليها عُيوبُ القافية، يعني بتمام الكلام عليها يتمُّ النظم. وقوله: (رُمْتُ) بمعنى قصدتُ. و (الإنشاء)) إيجاد الشيء المسبوق بمادة ومدة. وقد يقالُ على فعل المتكلم وهو إلقاء الكلام الإنشائي (6).
(1) زيادة من (ب).
(2) لفظة (يدعى) في (ب): (يدعا).
(3) لفظة (صفا) كذا في (ب)، أما في (أ): في)، والصحيح. (ب)؛ لأن الفعل واوي
(صفا / يصفو).
(4) (فيما) كذا في (ب)، أما في (أ): (في ما).
(5) ما يرد عن الإنشاء انظره في التعريفات للجرجاني، ص 42.
(6)
(ب): (الإنشاءي).