المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤١١

القسم الثاني

411

وقوله: (ما فتحت … ) إلى آخره (1)، فيهِ تأبيد الشكر والتحية. و (دوائر الخيراتِ) عبارةٌ عَنْ أصنافِ الخير والمنافع الدنيوية والأخروية. وقوله: (خلدت) من التخليد؛ وهو جعل الشيء ثابتًا إلى غير غاية. و (الكوامل) جمع كاملة. و (الصفاتُ) جمعُ صفة، والإضافةُ مِنْ بَاب إضافة الصفةِ إلى موصوفها. والصفات الكاملة هي التي حث الشرع على الاتصاف بها. ولا يخفَى مَا فِي ذكرِ الدَّوائر والكوامل مِن المناسبة بالغرض. وفي ذكرِ الكوامل - أيضا - حسن الاختتام.

نسأل الله تعالى أنْ يُحسّن خواتم أعمالنا، وأنْ يتقبل منا أحسنَها، وأنْ يتجاوزَ عَنْ سَيِّئِها، وأنْ يُصلح أمور ديننا ودنيانا فهو ـ تعالى ـ ولي ذلك وبيده الخير كله، والحمدُ للهِ حَقَّ حَمْدِهِ، والصلاة والسَّلامُ على [سيدنا] (2) محمدٍ وآله وصحبه صلاةً وسلامًا كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، ولا حول ولا قوة

إلا بالله العلي العظيم.

(1) في المخطوطتين (الخ).

(2) زيادة من (ب).