المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٥١

القسم الاول

51

143 ـ أجْزَاؤُهَا عِنْدَهُمُ فَعُولُ كَذَا مَفَاعِيلُنْ بِهِ تَطُولُ 144 - فَرَتّب الأجْزَاءَ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّطْرَيْن 145 - فَتَنْتَهِي فِي عَذْهَا ثَمَانِيَة وَهَكَذَا تَكْتُبُهَا مُحَاذِيَهْ 146 - وَتَرْسُمُنْهَا بِالرُّمُوزِ إِذْ تُخَطِّ فَعُو مَفَا بِحَلْقَتَيْنِ ثُمَّ خَطْ 147 - وَلَنْ بِحَلْقَةٍ وَخَطِّ مِثْلُ عِي كَذَاكَ فِي بَاقِي الدَّوَائِرِ اصْنَع 148 - فَتَنْتَهِي لأرْبَعِينَ حَرْفَا بَعْدَ ثَمَانِ أَحْرُفَاتٍ تُلْفَى 149 - عُشْرُونَ مِنْهَا سَاكِنٌ وَالْبَاقِي مُحَرَّكَاتُ فَاعْرِفِ البَوَاقِي 150 - لَكِنَّهُ يُرْسَمُ مِنْهَا النِّصْفُ وَنِصْفُهَا الآخرُ فِيهِ الحَذْفُ 151 - لأنَّهُ يُعْلَمُ بِالمُنَاظَرَهُ وَهَكَذَا تُرْسَمُ كُلُّ دَائِرَهُ 152 - أَبْحُرُهَا الطُّوِيلُ وَالمَدِيدُ بَسِيطُهَا المُسْتَعْمَلُ المُفِيدُ 153 - وَاثْنَانِ مُهْمَلانِ مُسْتَطِيلُ وَهُو الذِي عَاكَسَهُ الطَّوِيلُ 154 - وَالثَّانِي مُمْتَدٌ بِعَكْسِ الثَّانِي وَهَذِهِ مَعْرِفَةُ الأَوْزَانِ 155 - تَأْخُذُ مِنْ أَوَّلِهَا الطَّوِيلا مُسْتَكْمِلا فِي وَزْنِهِ التَّفْعِيلا 156 - عَرُوضُهُ مَقْبُوضَةٌ وَأَصْرُبُهُ ثَلاثَةٌ جَمِيعُهُنَّ يَصْحَبُهْ 157 - أَحَدُهَا الصَّحِيحُ وَالمَحْذُوفُ خَامِسُهُ وَالثَّالِثُ المَحْذُوفُ 158 - كَانَتْ غَرُورًا مَثَلٌ لِلسَّابِقِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدْهُ أَتَى لِلاحِقِ 159 - وَصَاغِرِينَ الرُّوسَ لِلأخير وَغَيْرُهُ مِنْ جَائِزِ التَّغْيِيرِ 160 - وَلِلمَدِيدِ فَاعِلاتُنْ فَاعِلُ مُكَرَّرًا فِي كُلِّ شَطْرٍ حَاصِلُ 161 - تَأْخُذُهُ مِنْ أَوَّلِ الأَسْبَابِ لِمُنْتَهى الحُرُوفِ فِي الحِسَابِ 162 - لَكِنَّهُ مُجَزْءٌ وُجُوبَا فَآخَرُ الشَّطْرَيْنِ لَنْ يَؤُوبَا 163 - لَهُ أعَارِيضٌ ثَلاتٌ تُحْسَبُ وَسِيَّةٌ صُرُوبُهُ تُرَتْبُ 164 - صَحِيحَةٌ وَضَرْبُهَا صَحِيحُ وَيَا لَبَكْرٍ بَيتُهَا الصَّرِيحُ 165 - مَحْذُوفَةٌ وَصَرْبُهَا مَقْصُورُ وَبَيْتُهُ الذِي بِهِ الغُرُورُ 166 - وَالثَّانِي مِثْلُهَا كَبَيْتِ الحِفْظِ وَالثَّالِثُ الأَبْتَرُ عِنْدَ اللفظ