المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

-

المنهل الصافي

119 - مَحَلُهُ فِي أَوَّلِ الأجْزَاءِ وَالخُلفُ فِي صَدْرِ الأَخِيرِ جائي 120 - ففي فَعُولُنَّ وَمَفَاعِيلَنْ وَرَدْ وَفِي مُفَاعَلْتُنْ بِتِرْتِيبٍ يُعَدْ 121 - فَلِفَعُولن رُتبَتانِ وَهُمَا في حَالَةِ النَّجَاةِ وَالقَبْضِ اعْلَمَا 122 - فَإِنْ عَرَاهُ سَالِمًا فالثلمُ وَإنْ أتى وَالقُبْضَ فهو الثَّرْمُ 123 - وَفِي مَفَاعِيلَنْ فَخَرْمٌ وَشَتَرْ وَخَرَبٌ كُلٌّ لِحَالَةٍ ظَهَرْ 124 - لِحَالَةِ النَّجَاةِ وَالقَبْضِ وَإِنْ كُفَّ فَذَاكَ الثالِثُ الذي زُكِنْ 125 - وَلِمُفَاعَلْتنْ فَعَضْبٌ قَصْمُ وجَمَمٌ عَقَصُ وَكُلِّ اسْمُ 126 - لِحَالَةِ النَّجَاةِ وَالتَّزاحُفِ مُرتَّبَا عَلَى اعْتِبَارِ سَالِفِ 127 - فَأول لأوَّلِ الأقسام وَالثَّانِي لِلثاني إلى التَّمَامِ 128 - وَشَعَثوا المُجْتَ كَالخَفِيفِ لا وَاحِبًا لِطَلَبِ التَّخْفِيفِ 129 - تَصِيرُ فَاعِلاتُهُمْ مَفْعُولا وَكَانَ مَعْ شُذُوذِهِ مَقْبُولا 130 ـ والحَذْفُ فِي العَرُوضِ مِنْ مَقَارِبِ يَصِيرُ كَالزِّحَافِ غَيْر وَاجِبِ 131 - والقَصْرُ فِي الْأُولَى كَذاكَ ويُرَدْ إِذْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمُ بِالمُعْتَمَدُ 132 - وَأَبُحْرُ الشِّعْرِ التي تُسْتَعْمَلُ سِتَةَ عَشْرَ وَسِوَاهَا مُهْمَلُ 133 ـ بِهَا أَتَى الخَلِيلُ إلا واحِدًا فَإِنَّهُمْ تَدَارَكُوهُ زائِدَا 134 - وكُلّها تخرُجُ مِنْ دَوَائِرِ مُخْتَلِفٌ مُؤْتَلِفٌ فِي الظَاهِرِ 135 - مُشتبِةٌ مُجْتلبٌ مُتَّفِقُ وَرَمْزُهَا عِنْدَهُمُ حَفْشلقُ 136 - فالخَاءُ فِي الرُّمُوز للمُخْتلِفِ وَهَكذا كَالفَاءِ للمُؤْتَلِف 137 - وبَعْضُهَا مُرَكَّبٌ مِنْ أَصْل وَالبَعْضُ مِنْ أَصْلين للمُسْتَمْلِي 138 - والبَعْضُ مِنْ فَرْعَينِ جَاءَ ثُمَّ مَا رُكَّبَ مِنْ أَصْلٍ فَحَسْبُ انقسَمَا 139 - فَبَعْضُهُ مِن السُبَاعِي وَبَعْضُهُ مِن الخُمَاسِي التقط 140 - مُؤتلفٌ مُشتبه للأول متفق للآخر المُنْفَصِلِ 141 ـ والفَرْعُ والفَرْعُ سُبَاعِيَّانِ حَازَهُمَا مُجْتَلِبُ الأَوزَانِ 142 ـ وذات أضلين فتلكَ المُخْتلِف مِنْ ثَمَّ فِي تَقْدِيمِهَا لَمْ نَخْتلِفْ

-