المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

القسم الاول

55

239 - عرُوضُهُ ثَلاثَةٌ كَأَضْرُية صَحِيحَةٌ وَطَيَّهُ فِي سَبَبِهْ 240 - إِنَّ ابْنَ زَيدٍ بَيْتُهُ لا زَالا يَسْتَعْمِلُ المَعْرُوفَ حَيثُ آلا 241 - مَنْهُوكَةٌ مَوقُوفَةٌ مَكْسُوفَةٌ أَصْرُبُهَا كَمِثْلِهَا مَوصُوفَةٌ 242 - كَيَا بَنِي الدَّارِ فَصَبْرًا صَبْرًا وَيلُ امّ سَعْدٍ مَثَلُ لِلأُخْرَى 243 - وَفَاعِلاتُنْ مَرَّتَيْنِ اكْتَنَفَا مُسْتَفْع لُنْ فِي كُلِّ شَطْرٍ عُرِفَا 244 - وَزْنُ الخَفِيفِ أَصْلُهُ ثَانِي سَبَبْ مِنْ جُزْئِهَا الثَّانِي إِلَى أَقْصَى الرُّتَبْ 245 - فيه الأعَارِيضُ إِلَى ثَلاثَةِ وَمُنْتَهَى ضُرُوبهِ لِخَمْسَةِ 246 - صَحِيحَةٌ وَضَرْبُهَا صَحِيحُ وَالآخرُ الحَذْفُ بِهِ يَلُوحُ 247 - قُلْ حَلَّ أَهْلِي مَثَلٌ لِلسَّابِقِ وَلَيتَ شِعْرِي جَعَلُوا لِلاحِقِ 248 - وَيَلْحَقُ التَّشْعِيثُ فِي الصَّحِيح بِحَسْبِ مَا مَرَّ مِنَ التَّصْرِيح 249 - مِثَالُهُ فِي مَيِّتِ الأَحْيَاءِ وَجَاءَ بَعْدَ قِلَّةِ الرَّجَاءِ 250 - مَحْذُوفَةٌ وَضَرْبُهَا مُنْحَذف فَإِنْ قَدَرْنَا إِنْ نَشَا نَنْتَصِفُ 251 - مَجْزُوءَةٌ وَمِثْلُهَا الضَّرْبُ كَمَا فِي لَيْتَ شِعْرِي مَا يَرَى مَنْ حَكَمَا 252 - وَالثَّانِي مَخْبُونٌ كَذَا مَقْصُورُ إِذْ كُلُّ أَمْرٍ فِي الرِّضَا يَسِيرُ 253 - أضلُ المُضارع الذِي يُجَزا في الوَتِدِ المَجْمُوع ثَانِي الأَجْزَا 254 - فَهُو مَفَاعِيلُنْ وَفَاعِلاتُ ثُمَّ مَفَاعِيلُنْ لَهُ الزِّنَاتُ 255 - لَكِنَّهُ تَلْزَمُ فِيهِ التَّجْزِتَهُ عَرُوضُهُ كَضَرْبِهِ مُجَزَّتَهُ 256 - شَاهِدُهُ بَيْتُ سُعَادٍ إِذْ دَعَا لِحُبِّهَا دَاعِي الهَوَى فَصَدَّعَا 257 ـ مِنْ آخِرِ الأَجْزَاءِ وَزْنُ المُقْتَضَبْ أوَّلُهُ إلَى تَمَامِ المُكْتَتَبْ 258 - تَلْقَاهُ مَفْعُولاتُ ثُمَّ الأَجْزَا وَ وَاجِبٌ فِي النَّظْم أَنْ يُجَزَّا 259 - عَرُوضُهُ وَالصَّرْبُ مَطْوِيَّانِ كَأَقْبَلَتْ فَلاحَ عَارِضَانِ 260 - عُولاتُ مُسْ إِلَى انْتِهَا الحُرُوفِ مُجْتَثُهَا مِنْ وَضْعِهَا المَعْرُوفِ 261 - كَفَاعِلاتُن فَاعِلاتُن قَبْلَهَا مُسْتَفْعِ لُنْ فِي كُلِّ شَطْرٍ حَلَّهَا 262 - فَالضَّرْبُ وَالعَرُوضُ مَجْزُوءَانِ حَتْمًا بِحَذْفِ آخِرِ الأَوْزَانِ