المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٥٦56
المنهل الصافي
263 - فَبَطْنُهَا الخَمِيصُ فِي المِثَالِ وَوَجْهُهَا فِي الحُسْنِ كَالهِلالِ 264 - مُتَّفَقٌ لَهُ فَعُولُنْ كُرّرَا ثَمَانِيَا أَقَلَّهُنَّ أَبْحُرَا 265 ـ تَحْوِي مِنَ الحُرُوفِ أَرْبَعِيْنَا سِتَةَ عَشْرَ حَازَتِ التَّسْكِيْنَا 266 - فَذُو تَقَارُب وَمَا تُدُورِكَا بَحْرَانِ لا سِوَاهُمَا هُنَالِكَا 267 - فَيَخْرُجُ الأَوَّلُ مِنْ أَوَّلِهَا وَالثَّانِي مِنْ خَفِيْفِهَا لأَصْلِهَا 268 - لِذِي تَقَارُبِ عَرُوْصَانِ مَعَا وَسِتَّةٌ أَصْرُبُهُ فَاسْتَمِعَا 269 - صَحِيْحَةٌ لَهَا ضُرُوبٌ أَرْبَعَهُ كَمَثْلِهَا وَالقَصْرُ وَالحَذْفُ مَعَهُ 270 - وَأَبْتَرٌ كَالخَالِي مِنْ سَلْمَى وَمَا مِنْ قَبْلِهِ يُنْسِي الرُّوَاةَ الفُهَمَا 271 - وَالقَصْرُ فِي مِثْل السَّعَالِ ثُمَّا رَوْبَى نِيَامًا لِلَّذِي قَدْ تَمَّا 272 - ضَرْبَانِ لِلمَحْذُوْفَةِ المَجْزُوءَةِ كَمِثْلِهَا وَأَبْتَرٌ فِي الزِّنَةِ 273 - كَدِمْنَةٍ قَدْ أَقْفَرَتْ لِلأَوَّلِ وَمَا قُضِي يَأْتِيْكَ لِلَّذِي يَلِي 274 - وَذُو تَدَارُكِ بِتَقْدِيمِ السَّبَبْ فَجَاءَ فَاعِلُنْ ثَمَانًا مُنْتَخَبْ 275 - لَهُ عَرُوضَانِ وَأَمَّا الأَصْرُبُ أَرْبَعَةٌ جَمِيْعُهَا تُرَتَّبُ 276 - صَحِيْحَةٌ كَضَرْبِهَا كَـ (عَامِرُ) أتَى إِلَيْنَا سَالِمًا يُنَاصِرُ 277 - مَجْزُوعَةٌ وَصَرْبُهَا مَحْبُونُ مُرَفَّلٌ وَآخرٌ يَكُونُ 278 - مُذَيَّلا وَثَالِثُ كَمِثْلِهَا فَدَارُ سُعْدَى جَاءَ فِي أَوَّلِهَا 279 - أهَذِهِ دَارُهم أَمْ زُبُرُ لِلثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا سَأَذْكُرُ
دو
280 - فَقِفْ عَلَى دَارِهِمْ وَابْكِيَنْ عَلَيْهِمُ بَيْنَ الطَّلُولِ وَالدِّمَنْ 281 - وَالخَبْنُ فِي أَجْزَائِهِ مُسْتَحْسَنُ وَالقَطْعُ فِيهَا جَائِزٌ مُدَوَّنُ 282 - فَكُرَةٌ قَدْ طُرِحَتْ لِلأَوَّلِ وَلَيْسَ لِي مَالٌ لِثَانِي المُثلِ 283 - وَاجْتَمَعَا فِي نَحْو زُمَّتِ الإِبِلْ لِلْبَيْنِ فِي الغَوْرِ ضُحًى وَقَدْ كَمُلْ 284 - وَخَصَّصوا الأَبْيَاتَ كَالأَجْزَاءِ بجُمْلَةِ الأَلْقَابِ وَالأَسَمَاءِ 285 - فَذُو التَّمَامِ البَيْتُ إِنْ حَوَاهَا مِنْ غَيْرِ نَقْصٍ فَانْتَهَى أَقْصَاهَا 286 ـ وَالوَافِي مَعْ نَقْصٍ حَوَاهَا مِثْلُ مَا في أوَّلِ الطُّويل عِنْدَ العُلَمَا