المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٦٠60
المنهل الصافي
359 ـ وَبِتَمَامِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ يَتِمُّ مَا رُمْتُ مِنَ الإِنْشَاءِ 360 - يُدْعَى لِمَا حَازَ مِنَ الْأَوْصَافِ بِفَاتِح العَرُوضُ وَالقَوَافِي 361 - فَإِنَّهُ المُوْضِحُ مَا أَخْفَاهُ رُمُوزُهُمْ مُصَرِّحًا تَرَاهُ 362 - وَإِنَّهُ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ سَلَكَا مِنْ قَبْلِنَا فِي الاخْتِصَارِ مَسْلَكَا 363 ـ فَالغَرَضُ الإِيضَاحُ وَالبَيَانُ وَالرَّمْنُ لا يَفْهَمُهُ الإِنْسَانُ 364 ـ وَلا يُرَى مُطَابِقًا لِلحَالِ إلا إِذَا صَفَا مِنَ الإِشْكَالِ 365 - فَذَلِكَ البَلِيعُ لا سِوَاهُ وَإِنْ يَكُنْ رَآهُ مَنْ رَآهُ 366 - وَلِسْتُ فِيمَا قُلْتُهُ مُصَوّبَا نَفْسِي وَلَا لِمَشْرَبِي مُسْتَعْذِبًا 367 ـ لَكِنَّهُ الحَقُّ عَلَيْنَا نُظْهِرُهُ وَاللَّهُ رَبِّي عَالِمٌ مَا نُضْمِرُهُ 368 - فَأَصْلِحِ العَيْبَ إِذَا تَرَاهُ وَالشُّكْرُ لِلْمَوْلَى عَلَى نَعْمَاهُ 369 - ثُمَّ التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ عَلَى الذِي زَانَتْ بِهِ الأَوْقَاتُ 370 - مُحَمَّدٍ فَاتِحَ خَيْرِ بَابِ مِنَ الهُدَى وَالرُّشْدِ وَالصَّوَابِ 371 - وَالآلِ وَالصَّحْبِ الأَلَى قَدْ نَصَرُوا لِوَاءَهُ وَجَاهَدُوا وَصَبَرُوا 372 - وَالتَّابِعِينَ الصَّارِبِينَ الأَعْدَا ضَرْبًا يُرِيْبُ الخَصْمَ حِينَ ارْتَدَّا 373 - مَا فُتِحَتْ دَوَائِرُ الخَيْرَاتِ وخلّدَتْ كَوَامِلُ الصِّفَاتِ