المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٥٩القسم الاول
59
335 - وَذُو تَوَاتُرٍ وَذُو تَرَادُفِ جَمِيعُهَا بِالاعْتِبَارِ السَّالِفِ 336 - فَإِنْ يَكُنْ مَا بَيْنَ سَاكِنَيْهَا أَرْبَعَةٌ تَتَابَعَتْ لَدَيْهَا 337 - فَأَوَّلٌ ثَلاثَةٌ لِلثَّانِي لثالث الأَسْمَا مُحَرَّكَانِ 338 ـ وَرَابِعُ بَيْنَهُمَا مُحَرَّكُ وَخَامِس لا شَيْء حِينَ يُسْبَكُ 339 - وَذُو تَرَاكُب يُرَى مُجْتَمِعَا مَعْ ذِي تَدَارُكَ بِشِعْرِ صُنِعَا 340 ـ كَذَاكَ ذُو تَكَاوُسٍ يُجَامِعُ هَذَينِ وَالكُلُّ لَهُ مَوَاضِعُ 341 - فَالأولانِ اجْتَمَعَا فِي الرَّجَزِ وَكَامِل وَفِي البَسِيطِ الأَوْجَزِ 342 - كَذَاكَ فِي الرَّمْلِ وَفِي الخَفِيفِ وَالخَبَبِ المَعْرُوفِ بِالتَّخْفِيفِ 343 - وَاجْتَمَعَتْ جَمِيعُهَا فِي اثْنَيْنِ فِي رَجَرٍ وَفِي البَسِيطِ الزَّيْنِ 344 - عُيُوبُهَا الإِيطَاء وَالتَّصْمِينُ إقْوَاؤُهَا الإِصْرَافُ إِذْ يَكُونُ 345 - إكْفَاؤُهَا الإِجَازَةُ المُمْتَنِعَهُ كَذَلِكَ السَّنَادُ فَاعْرِفْ مَوْقِعَهُ 346 - إِنْ تَتَّفِق فَذَلِكَ الإِيطَاء لَفْظًا وَمَعْنًى فَهُمَا سَوَاءُ 347 ـ وَلَيسَ بِالإِيطَاءِ مَهْمَا اخْتَلَفَا فِي وَاحِدٍ وَلَوْ ثُبُوتًا وَانْتِفَا 348 - وَإِنْ تَعَلَّقَ بِالذِي يَلِيهِ فَذَلِكَ التَّرْمِينُ جَاءَ فِيهِ 349 - إِقْوَاؤُهَا تَخَالُفُ الإِعْرَابِ فِي الصَّمِّ وَالكَسْرِ بِلا ارْتِيَابِ 350 - وَمُطْلَقُ التَخَالُفِ الإصْرَافُ مِنْ ثُمَّ قِيلَ: إِنَّهُ الإِسْرَافُ 351 - تَخَالُفُ الرَّوِيِّ مَعْ تَقَارُبِ مَخْرَجِهِ الإِكْفَاء فِي المَعَائِبِ 352 ـ وَمَعْ تَبَاعُدٍ هِي الإجَازة وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَجَازَهُ 353 - ثُمَّ السَّنَادُ فَاخْتِلافُ مَا لَزِمْ حُصُولُهُ قَبْلَ الرَّوِيِّ المُلْتَزِمُ 354 - مِنْ حَرَكَاتٍ كَانَ أَوْ حُرُوفِ أوَّلُهَا السَّنَادُ فِي المَرْدُوفِ
355 - وَذَاكَ أنْ يَخْتَلِفَ البَيْتَانِ فَوَاحِدٌ يُرْدَفُ دُونَ الثَّانِ 356 - كَذَلِكَ التَّأْسِيسُ مَهْمَا اخْتَلَفَا كَذَلِكَ الإِشْبَاعُ وَالحَذْوُ اعْرَفَا 357 - كَذَلِكَ التَّوْجِيهُ مِن فَتْح إِلَى كَسْرٍ وَأَمَّا الصَّمُ وَالكَسْرُ فَلا 358 - فَتَنْتَهِي أَنْوَاعُهُ لِخَمْسَةِ وَالحَمْدُ للهِ لِنَيْل البُغْيَةِ