المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٧٧VV
القسم الثاني
وافق الأوزان العربية. و (المريض) ما خالفها. و (فُحول العلم) أكابر العلماء. و (الفَهم) قوة الإدراك الذهني. وقيل: «تصور المعنى مِنْ لفظِ المخاطب)، والتعريف الأوّلُ أعم.
قال ابن خلکان (2): «قال حمزةُ بنُ الحسن الأصبهاني (3) في حق
أحمد الخليل بن في كتابه الذي [سمّاه] (4) (التنبيه على حدوث التصحيف): «وبعد، فإنّ دولة الإسلام لم تُخرج أبدع [للعلوم]) التي لم يكن لها عند علماء العرب أصول من الخليل، وليس على ذلك برهان أوضحُ مِنْ علم العروض الذي لا عن حكيم أخَذه، ولا على مثال تقدمه احتذاه، وإنّما اخترعه من مَمَرٌّ له بالصفّارين من وقع مطرقةٍ على طشت، ليس فيهما حُجةٌ ولا بيان يؤديان إلى غير حليتهما، أو يفسران غير جوهرهما، فلو (6) كانت أيامه قديمة ورسومه بعيدة، لشك فيه بعض الأمم؛ لصنعتِه ما لم يصنعه أحد
(2) هو
(1) (التعريفات لأبي الحسن علي بن محمد الجرجاني، وضع الحواشي والفهارس محمد باسل عيون السود، ط 2، دار الكتب العلمية - بيروت، 1424 هـ 2003 م)، ص 171. شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان الإربلي الشافعي، المشهور بابن خلكان، ولد سنة 608 هـ وتوفي سنة 681 هـ من أشهر مؤلفاته: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. انظر ترجمته في مقدمة كتابه (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأبي العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان تحقيق د. يوسف علي طويل ود. مريم قاسم طويل، ط 1، دار الكتب العلمية - بيروت، 1419 هـ / 1998 م)؛ (فوات الوفيات والذيل عليها، لمحمد بن شاكر الكتبي، تحقيق إحسان، عباس، دار صادر - بيروت)،
(3) هو
(مج 110/ 1). حمزة بن الحسن الأصبهاني، مؤرخ أديب، ولد سنة 608 هـ وتوفي سنة 681 هـ، من مؤلفاته: ـ التنبيه على حدوث التصحيف - أصفهان وأخبارها. انظر ترجمته في: الأعلام (277/ 2)؛ معجم المؤلفين (78/ 4).
(4) كذا في (ب) ووفيات الأعيان، أما في (أ): (سما). (5) كذا في (ب) ووفيات الأعيان، أما في (أ): (العلوم).
(ب): (ولو).
(6)