المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٩٩القسم الثاني
99
آخر كان أنشط له وأبعثَ على الدرس والتحصيل بخلاف ما لو استمر على الكتاب بطوله، ومثله المُسافِرُ؛ إذا عَلِم أنّه قطعَ ميلًا أو … (1) فرسخًا نفْسَ ذلك عنه، ونَشِط (2) للمسير، ومِنْ ثَمَّ كَانَ القرآنُ سُورًا، وجزاه القرَّاءُ عُشورًا وأخماسًا وأسباعًا وأحزابًا … قالَ غيره (3): ولأنه أسهل في وجدانِ المَسَائل والرجوع لها، وأدعى لحُسْنِ الترتيب والنظم، وإلا لرُبّما تُذْكرُ مُنتشرةٌ فَتَعْسُرُ مراجعتها» (4). انتهى (5).
في أصل النص و (ب) زيادة (طوى). (2) في (ب): (شط).
(3) تنسب للسيد الصفوي، كما في أصل النص.
أحمد
بن قاسم العبادي على تحفة المحتاج
(4) (حواشي الشيخ عبد الحميد السرواني والشيخ بشرح المنهاج، شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي، دار الفكر)، (1/ 1).
(0)
المخطوطتين (اهـ).
٩٩ / ٤٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.