المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

المنهل الصافي

قال:

[أنواع التركيب]

14 - تُرَكَّبُ القَصِيدَةُ الشِّعْرِيَّة مِنْ عَشْرَةٍ أَجْزَاؤُهَا سَوِيَّة 15 - فَصَاعِدًا وَقِيلَ بَلْ مِنْ سَبْعَةِ وَسَمِّيَنْ مَا دُونَهَا بِقِطْعَةِ 16 - وَسَمِّ بِاليَتِيمِ بَيْتًا مُفْرَدَا إذ لَمْ يَكُنْ ثَانٍ لَهُ قَدْ وُجِدَا 17 - وَإِنْ إِلَيهِ ثَانِيَا قَدْ صُمَّا أوْ ثالثًا فَنُتْفَةٌ يُسَمَّى 18 - وَرُكَّبَ البَيْتُ مِنَ الشَّطْرَيْنِ وَالشَّطْرُ مِنْ أَجْزَاءَ أَوْ جُزْأَيَنِ 19 - وَالجُزْءُ إِمَّا خَمْسَةٌ حُرُوفُ أوْ سَبْعَةٌ وَكُلُّهَا مَوْصُوفُ 20 - فَإِنْ يَكُنْ ذا خَمْسَةٍ يُرَكَّبُ مِنْ وَتِدٍ وَ سَبَبٍ كَتَضْرِبُ 21 - وَإِنْ يَكُنْ ذا سَبْعَةٍ فَيُبْنَى مِنْ وَلِدٍ وَسَبَبَيْن وَزُنَا أي تركَّبُ القصيدة المنسوبة إلى الشّعرِ مِنْ عشرة أبيات مستوية الأجزاء (1) فصاعدًا، فما دون ذلك لا يُسمَّى قصيدةً، وقيل (2): بل من سبعة أبيات فصاعدًا. ويُسمَّى ما دونَ القصيدة قطعةً. ويُسمَّى البيتان والثلاثةُ تُتْفَةً، القطعة الصغيرةُ من الشَّيء، فإنْ كانَ بيتًا مفردًا لا ثاني له، يُسمَّى يتيمًا، تشبيها له باليتيم الذي مات [أبوه]).

وهي

(1) يقصد بالأجزاء التفاعيل. جاء في (الوافي بحل الكافي في علمي العروض والقوافي لعبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري تحقيق ودراسة أ. د. أحمد عفيفي، مطبعة دار الكتب والوثائق القومية ـ القاهرة، 1427 هـ 2006 م) ما نصه: «وهذه الأدوات المذكورة منها تأتلف أي تتركب التفاعيل؛ أي الأجزاء المسماة بالأركان والأمثلة والأوزان … »، ص 67.

(2) يقول الإسنوي: « … فإن أقلها سبعة أبيات»، نهاية الراغب، ص

070

(3) كذا في (ب)، أما في (أ) (أبواه). وقد جاء في لسان العرب مادة (يتم) قال ابن بري: اليتيم الذي يموت أبوه، والعجي الذي تموت أمه، واللطيم الذي يموت أبواه.