القصاص: حقيقته وموانعه السيابي، محمد بن خليفة بن عبد الله

القصاص حقيقته وموانعه

الجزء ١ · صفحة ١١

المطلب الأول: مشروعية القصاص.

ثبت القصاص في القرآن الكريم والسنة النبوية، والإجماع، والمعقول:

أولا: من القرآن الكريم: وردت نصوص قرآنية كثيرة تدل على مشروعية القصاص، ونذكر

منها ما يلي:

قال تعالى أاً كي لم لى لي ما هم نر نزنم من في في ي ير ز يم ين ي?

يي تجئد تختم نه بج الإسراء: 133 وجه الدلالة

كي لم لى لي ما هم ننز يعني: نفس المؤمن التي

حرم

الله قتلها إلا بالحق يعني إلا بالقصاص، وما يوجب عليه القتل، ففي الآية دلالة على أن ولي المقتول له سلطة على القاتل فهو بالخيار فيه إن شاء قتله، قودا، وإن شاء عفا عنه إلى دية، وإن شاء عفا عنه مجانا، أي: بدون قصاص أو دية.

قال تعالى: أأ ثن في في في في في في كاكل كم كى كي لم لى ليما مم

نر نزنم نن ني ني ي پر يزيمين يي يي تجند تختم نه بد بد بخ بم به

تح البقرة:

].???

وجه الدلالة:

ا ثن في في في في في عبارة عن المساواة قي كا،

والمعنى؛ فرض عليكم اعتبار المماثلة والمساواة بين القتلى، كم کي کي لم لي لي ما"

أبو الحواري، محمد بن الحواري العماني، الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية، ت: محمد محمد زناتي، ج?، ص??

? نظر: ابن كثير، إسماعيل بن عمر (ت: 774هـ)، تفسير القرآن العظيم، تحقيق: سامي بن محمد، دار طيبة، دم، ط2، ????م، ج?، ص??

لكندي، سعيد بن أحمد، التفسير الميسر، ت: مصطفى الشريفي، ومحمد بابا عمي، ج ?، ص??

11